• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وسم الملتقى يحصد 285 مليون مشاهدة

«حماية الدولي»: المدمن مريض وطاقة لابد من استثمارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

أوصى المشاركون في فعاليات اليوم الثاني من منتدى حماية الدولي الثاني عشر لبحث قضايا المخدرات، تحت شعار «الدور الإقليمي والوطني للحد من منشطات «الأمفيتامنيات والكابتجون»، بضرورة التعامل مع المدمن على أنه مريض وليس مجرماً، والعمل على علاجه وتأهيله وإعادة دمجه في المجتمع، كونه يمثل طاقة بشرية لابد من استثمارها، وليس القضاء عليها بالعقاب أو نبذه مجتمعياً، فيما حقق وسم الملتقى نسبة مشاهدة عالية تجاوزت 285 مليون شخص.

وكشف المشاركون، أن المختبر الكيميائي لشرطة دبي الجنائي استقبل 222 قضية أمفيتامنيات من عام 2014 إلى 2016 تنوعت بين التعاطي والاتجار والتهريب، مؤكدين أن كفاءة أنظمة الرقابة والتفتيش الوطنية ساهمت في خفض عرض الأمفيتامنيات والكابتجون، قائلين، إن الأخير أكثر ما يتم تصنيعه وترويجه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال المستشار الدكتور فهد إبراهيم السبهان أستاذ القانون الجنائي ومحامي ومستشار قانوني، إن الإمارات وضعت قانوناً لمكافحة المخدرات قبل قيام الاتحاد بفترة وجيزة لإدراك واضعي القانون أهمية حماية النشء.

وأضاف أن كفاءة الأنظمة التشريعية والقانونية والوطنية في التعامل مع انتشار الأمفيتامنيات والكابتجون، ساهمت في الحد من انتشاره، كما أن المشرع الإماراتي اتجه إلى فلسفة تعتمد على عدم امتلاك المرء حق الإضرار بذاته، الأمر الذي يستوجب حمايته من نفسه وحماية المجتمع منه.

وتحدث اللواء عمرو عبد الفتاح الأعصر مساعد وزير الداخلية سابقا في مصر عن انتشار المخدرات الصناعية «الأمفيتامنيات»، وتأثيراتها على الأمن القومي في الدول العربية، معرفا الأمن القومي وأهم أبعاده المتمثلة في الجوانب السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية، موضحاً أن وسيلة حماية الأمن القومي تكمن من خلال الجهد اليومي المبذول لتنمية وتدعيم الأنشطة الرئيسية الأربعة السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية، ودفع أي تهديد أو إضرار بهذه الأنشطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض