• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

امتدت أسبوعين بهدف التعريف بالبرنامج وتبادل الأفكار المبتكرة

«الإمارات لعلوم الاستمطار» ينظم جولة أوروبية تعريفية للعلماء والباحثين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قام وفد من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ضم كلاً من الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وعمر اليزيدي، مدير إدارة الأبحاث والتطوير والتدريب، ومحمد المهيري، رئيس قسم الخدمات الإعلامية والتسويق، وسفيان فراح، اختصاصي الأرصاد الجوية بالمركز، بجولة في أوروبا امتدت على مدار أسبوعين، بهدف التعريف بالبرنامج وتبادل الأفكار المبتكرة في مجال علوم الاستمطار وتعزيز التعاون البحثي الدولي في أحد المجالات الواعدة لبحوث الغلاف الجوي.

وتنقل الوفد خلال الجولة بين مدن أوروبية عديدة من بولونيا وتريستي إلى شتوتغارت، ومن كارلسروه إلى بروكسل، والتقى مع 36 من العلماء والباحثين، وممثلين عن 14 من الجهات الحكومية والجامعات ومراكز الأبحاث في كل من إيطاليا وألمانيا وبلجيكا.

وقال أنطوان سينترينت، رئيس قطاع المياه في المديرية العامة للمفوضية الأوروبية للتعاون الدولي والتنمية: «لا يلتزم الاتحاد الأوروبي بتعزيز الأمن المائي داخلياً فحسب، ولكن على المستوى العالمي، فقد أقمنا على مرّ السنين العديد من الشراكات الدولية الناجحة في هذا المجال، وتشتهر دولة الإمارات بكفاءتها في إدارة المياه، ما يؤهلها للقيام بدور مهم للمساهمة في بناء القدرات خارج حدود الاتحاد الأوروبي، وتشجيع التميز عالمياً في مجال البحوث».

وتعليقاً على جولة وفد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل إلى أوروبا، قال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز: «تتسم الزيارات الهادفة إلى تعزيز التعاون البحثي الدولي بأهمية كبيرة بالنسبة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار. ونسعى خلال هذا العام مجدداً لبناء علاقات تعاونية وثيقة في مجال الأبحاث مع أفضل العلماء والباحثين حول العالم، ودعوتهم لدعم جهود الإمارات الرامية إلى التصدي لتحديات نقص المياه العذبة». وأضاف: «لقد أثبت برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بفضل انتشاره الجغرافي المتزايد، قدرة الإمارات ودورها الرائد في مجال تعزيز أمن المياه حول العالم».

وفي ألمانيا، زار الوفد بعضاً من أبرز المؤسسات العلمية والبحثية في البلاد مثل جامعة هوهنهايم ومعهد الفيزياء والأرصاد الجوية التابع للجامعة، وقسم أبحاث الهباء الجوي في معهد KIT للأرصاد الجوية وأبحاث المناخ.

وعقد الوفد في هوهنهايم اجتماعات عدة مع البروفيسور فولكر وولفمير، المدير العام رئيس قسم الفيزياء والأرصاد الجوية، وأحد منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الأولى.

وقال البروفيسور وولفمير: «يعد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار فرصة فريدة تمكّننا من استخدام أدوات الأبحاث المتقدمة لدراسة دورة المياه والطاقة في المناطق الجافة وشبه الجافة، إذ يمثل فهم هذه الأمور عاملاً مهماً لإدارة المياه بالشكل الأمثل في هذه المناطق. ونحن واثقون بأن مشروعنا سيحقق تقدماً ملحوظاً في هذا الصدد بفضل الدمج بين النماذج عالية الأداء وأنظمة المراقبة التي يتم تطبيقها للمرة الأولى في المنطقة».

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «يحرص برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار منذ إطلاقه على توسعة آفاق تطبيقاته ومحاوره، من تكنولوجيا الطائرات إلى مواد تلقيح السحب والنمذجة، إلى تعزيز الفهم العلمي لنمو قطرات المياه وآليات الهطول».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض