• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

خلال المؤتمر الخامس لندوة الثقافة والعلوم

«التربية»: دمج مناهج التربية الوطنية والتاريخ والجغرافيا في كتاب واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي)

كشف معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم عن أن تطوير المناهج سيتم وفقا لخطة زمنية للمراحل الدراسية، إذ قامت الوزارة بدمج مناهج (التربية الوطنية والتاريخ والجغرافيا) في كتاب واحد لجميع الصفوف الدراسية، على أن يتم تدريسها العام المقبل للصفوف (1-4-7-10-11). وقال معاليه: اعتمدت الوزارة الخطة التطويرية للمناهج الدراسية لجميع المراحل خلال ثلاث سنوات على أن يتم في كل سنة تطوير المناهج لأربع صفوف دراسية، كما ركزت الخطة على تعزيز ومعايير التعليم الوطنية وإدخال برامج تفاعلية لخدمة المناهج المطورة وتطوير مناهج رياض الأطفال والتركيز على مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتحقيق التكامل المعرفي للطلبة، علاوة على التركيز على تطوير مناهج (التربية الإسلامية، والتربية الوطنية واللغة العربية). جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الخامس لندوة الثقافة والعلوم، الذي عقد في مقرها أمس بدبي تحت عنوان (المناهج الدراسية.. جسرنا إلى المستقبل). وأضاف معاليه أن النظام التعليمي يواجه تحديات كبيرة، مما استدعى تطوير مخرجات التعليم، والوصول إلى جيل لديه القدرة على الإسهام في التنمية الشاملة وازدهار الدولة، والحفاظ على مكانتها، ولن يكون ذلك إلا بتوفير منظومة تعليمية متكاملة، قائمة على سياسات الحوكمة، بما يدعم العملية التعليمية.وأكد أن النهوض بالتعليم يتحقق بتنفيذ برامج متقدمة للتنمية المهنية، تصل بنا إلى معلم من ذوي الكفاءات المميزة.. معلم يتمتع بمهارات وإمكانيات تساعده في تطبيق أفضل الممارسات التربوية، إلى جانب قيادة مدرسية متميزة، تقوم على بيئة تعليمية جاذبة تحتضن إبداعات أبنائنا، وتثري مواهبهم وتنمي قدراتهم العلمية والشخصية، وتكسبهم مهارات القرن 21.وذكر أن الوزارة ماضية نحو رفع مستوى مخرجات التعليم العام لتتناسب ومتطلبات اقتصاد المعرفة، من خلال إلغاء التشعيب المعروف بالمسارين (العلمي، والأدبي)، واستبدالهما بمسارين هما (المتقدم، والعام)، بما يتيح للطلاب الانتقال السلس من المرحلة الثانوية إلى الجامعة دون الحاجة للسنة التحضيرية، مع إعفاء الطلاب المتفوقين والمتميزين من بعض الساعات الدراسية المعتمدة في السنة الدراسية الأولى في الجامعات والكليات.

وجدد معاليه التزام «التربية» بتعزيز اللغة العربية وتنمية مهارات الطلبة في مجالاتها المتنوعة، من خلال ترسيخ مفاهيم ديننا الإسلامي الحنيف في نفوس أبنائنا، وتضمين مادة التربية الوطنية في مادة الدراسات الاجتماعية وقال إن الهدف الأساسي هو دعم هويتنا الوطنية ومنظومة القيم التي تميزنا، في نفوس الطلبة، ممن نستهدفهم أيضاً بمواد مستحدثة، منها مادة العلوم الصحية للطالبات، ومادة المهارات الحياتية للطلاب، بالإضافة إلى المواد الاختيارية المرتبطة بالمسارات المهنية والتخصصات الهندسية والطبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض