• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في محاضرة نظمها «الثقافة والشباب وتنمية المجتمع» بعجمان

شرطة أبوظبي: 90% من حبوب «الترامادول» المضبوطة بالدولة تسبب السرطان للمتعاطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد العقيد خبير أنور محمود العوضي رئيس قسم التحاليل الكيميائية بإدارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن أكثر من 90% من حبوب «الترامادول»، التي يتم ضبطها مغشوشة، وتتضمن مواد مصنعة تعتبر سبباً رئيسياً لأمراض سرطانية.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية المعنية بالمخدرات داخل الدولة تعمل بكفاءة عالية وجهد كبير للتصدي لأنواع المخدرات كافة التي تحاول العصابات الإجرامية إدخالها عبر منافذ متعددة إلى أرض الدولة، مؤكداً أن الدولة لا تدخر وسعاً في تزويد مؤسساتها بالأجهزة الحديثة والمتطورة عالمياً فيما يتعلق بالكشف على المخدرات وأنواعها وتحليل العينات المراد فحصها، وكذلك تأهيل الكوادر المتخصصة وتزويدها بكل ما هو جديد في هذا المجال.

وقال، خلال ندوة توعية نظمها مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في عجمان حول «المخدرات ومستجداتها»، إن قسم التحاليل الكيميائية في إدارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي يمتلك نحو 32 جهازاً من أحدث الأجهزة العالمية المتخصصة في فحص العينات، وذلك في فرع الإدارة بأبوظبي، وجميعها تعتبر من أكثر الأجهزة تطوراً في العالم، ويتم من خلالها إجراء فحوص على المخدرات بأنواعها كافة سواء الطبيعية أو المصنعة.

وأضاف، خلال المحاضرة، التي قدمها الفنان التشكيلي إبراهيم العوضي وحضرتها بدرية الحوسني نائب مدير المركز وأكثر من 300 شخص، أن تلك الأجهزة تقوم بفحص عينات خاصة بمنشطات الهجن والسموم والمخدرات وفحص الكحول والمواد الطيارة والفحص الكيمياء الجنائية، وأن هناك ما يتراوح ما بين 20 إلى 30 عينة يومية تتم من خلال هذه الأجهزة تتعلق بالتحاليل الكيميائية ونحو 150 عينة أسبوعياً تتعلق بالسموم والمخدرات وما يقارب من 150 عينة أسبوعية أيضاً تتعلق بمنشطات الهجن.

وأكد العقيد العوضي أن القسم يلاقي دعماً واهتماماً كبيرين من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ليس على مستوى التزود بأحدث الأجهزة فحسب، بل فيما يتعلق بالكوادر الفنية والمهنية، حيث يضم نحو 33 موظفاً من خبير وفني ذوي كفاءات ومهنية عالية.

وأشار إلى أن هناك العديد من أنواع المخدرات عالمياً وتتم محاولات دخولها عبر المهربين ومن منافذ الدولة المختلفة، ومن بينها المخدرات الطبيعية كالحشيش والأفيون ومشتقاته والقنب الهندي والخشخاش وغيرها، وكذلك المخدرات الصناعية، وهي مجموعات ومنومات ومهدئات ومنشطات، وبعد المخدرات الجديدة المصنعة «سبايس»، وهي خطيرة جداً على الصحة العامة، وأن قوتها تتراوح من 100 إلى 800 مرة من قوة مخدر الحشيش.

وأضاف أن من بين أكثر المخدرات المصنعة والمنتشرة في بين الشباب وتبذل الجهات الأمنية جهوداً كبيرة في الحد منها والتصدي لها، هو مخدر «الترامادول»، لافتاً إلى أنه من الملاحظ أن نسبة المضبوطات والمتعاطين لهذا المخدر قلت خلال الفترات الماضية. وطالب، خلال المحاضرة التي شارك فيها أكثر من 300 شخص بينهم عدد كبير من الطلاب في المراحل العمرية المستهدفة، بضرورة أن يكون هناك اهتمام كبير من الأسر بأبنائهم في التحاور معهم وتوعيتهم بصورة مستمرة حول الأضرار التي قد تنتج عن المخدرات، وكذلك الأسباب الرئيسية في توافرها بين أيادي الشباب من مشكلات أسرية ووفرة في المال وقلة الوازع الديني وحب الفضول في التجربة بضغوط من أصدقاء السوء. ودعاهم إلى ضرورة الإبلاغ عن أي حالات تعاطي مخدرات أو الترويج لها قد يشاهدونها بأنفسهم، وذلك حماية لهم وللمجتمع الذي يعيشون فيه وحماية أيضاً للأشخاص الذين قد يكونون عرضة للأمر، والذين من الممكن إيداعهم في أماكن متخصصة لإعادة تأهيلهم ليكونوا أفراداً صالحين في مجتمعهم.

وفي نهاية الندوة، قامت بدرية الحوسني نائب مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في عجمان بتسليم درع للمحاضر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض