• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أحاديث «الماضي» والكتابة للأطفال في «الملتقى»

سوزان هيليارد كتبت مذكراتها بطلب من الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

بطلب من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كتبت سوزان هيليارد يومياتها في كتاب بعنوان: «قبل النفط»، وهي مذكرات شخصية عن أبوظبي 1954 - 1958. هذا ما قالته في جلسة «الملتقى» ديبورا هانلي ابنة سوزان وتمبل هيليارد (المعروف باسم تِمْ)، ممثل شركة النفط البريطانية، وقد عاشت طفولتها في تلك السنوات مع والديها في أبوظبي. وفي هذه الجلسة، قدمت ديبورا عرضاً لشريط مصور بصوت والدتها يسجل صوراً للشيخ زايد مع بعض ضيوفه ولقطات من معالم أبوظبي في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. وأوضحت ديبورا، نقلاً عن والدتها، أن طلب الشيخ زايد جاء من حرصه على تسجيل الوقائع اليومية؛ لأنه كان يعرف أهمية المذكرات لكي لا يضيع أي شيء مهم من التاريخ.

واختتم الملتقى جلسات يوم الثلاثاء مع الشاعرة الإماراتية صالحة عبيد غابش التي قدمت موزة الهاملي لمحة عن مسيرتها الأدبية معرفة بإنجازاتها بين الشعر والرواية والقصة والمسرحية والمقالة.

وحول كتابها الجديد «الشيخ زايد في أدب الطفل»، تقول صالحة: «الكتابة عن الشيخ زايد بحاجة إلى تأمل ومعرفة وثقافة كافية عن شخصية هذا الرجل؛ لأنه قائد غير عادي، أسس دولة لها صوت ودور في العالم، كما حوّل الصحراء إلى واحات خضراء، بعد أن كان هذا الأمر تحديا لبكار العلماء والمختصين بهذه الأمور».

وحول صعوبة الكتابة للطفل، أوضحت غابش: «إننا لا بد أن نكون قريبين من الحدث والطفل، وهناك الكثير من التجارب في حياة زايد علينا أن نستفيد منها، وإن كان لا يمكننا الإحاطة بها. لكنني بحثت في عشرات الصفحات في كتب عدة حول هذا النجم الذي احتوى الشعب الإماراتي». وتابعت قائلة: «فكرت أن الحديث عن نشأة زايد عندما كان صغيراً، وبدأت أركز على حياته، ومن الشخصيات التي تأثر بهم، وما هو العلم الذي اكتسبه حتى استطاع أن يحول البلد والصحراء إلى ما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وازدهار».

واختتمت غابش حديثها بالقول: «هذا الكتاب هو قصة وليست رواية، وبرأيي أن حياة الشيخ زايد - رحمه الله- بحاجة إلى قصص وروايات، وليس قصة واحدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا