• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«البريد الإلكتروني» للرئيس أوباما محط تكهنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

واشنطن (أ ف ب)

في خضم التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي»، حول قضية الرسائل الإلكترونية التي تتخبط فيها المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، أُثيرت أسئلة كثيرة حول استخدام المسؤولين السياسيين الأميركيين لهذا النوع من وسائل الاتصال، وعلى رأسهم الرئيس الأميركي.

وتطرقت وسائل إعلام أميركية عدة إلى احتمال أن يكون الرئيس باراك أوباما يلجأ إلى «اسم مستعار» في تبادلاته الإلكترونية. وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، رداً على سؤال وجهه أحد الصحفيين عن هذه المسألة: «هل تظنون أن عنوان البريد الإلكتروني للرئيس الأميركي هو بهذه البساطة؟».

وهو أوضح، «اتخذت سلسلة من التدابير الأمنية لحماية البريد الإلكتروني الخاص بالرئيس، من بينها، صعوبة تحديد العنوان البريدي». وأضاف إيرنست قائلاً، إن «قائمة الأشخاص الذين في وسعهم توجيه رسائل بريدية إلى الرئيس أو تلقيها منه محدودة جداً». كل هذه الرسائل الإلكترونية التي تحفظ اليوم ستتاح في يوم ما للمؤرخين، وهي لا تتطرق إلى شؤون دبلوماسية. ويستخدم الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة بريده الإلكتروني، «مثل أي شخص آخر»، على حد قول إيرنست، للتباحث في أخبار الساعة وحتى التناقش في مسائل عادية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا