• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

«البريد الإلكتروني» للرئيس أوباما محط تكهنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

واشنطن (أ ف ب)

في خضم التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي»، حول قضية الرسائل الإلكترونية التي تتخبط فيها المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، أُثيرت أسئلة كثيرة حول استخدام المسؤولين السياسيين الأميركيين لهذا النوع من وسائل الاتصال، وعلى رأسهم الرئيس الأميركي.

وتطرقت وسائل إعلام أميركية عدة إلى احتمال أن يكون الرئيس باراك أوباما يلجأ إلى «اسم مستعار» في تبادلاته الإلكترونية. وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، رداً على سؤال وجهه أحد الصحفيين عن هذه المسألة: «هل تظنون أن عنوان البريد الإلكتروني للرئيس الأميركي هو بهذه البساطة؟».

وهو أوضح، «اتخذت سلسلة من التدابير الأمنية لحماية البريد الإلكتروني الخاص بالرئيس، من بينها، صعوبة تحديد العنوان البريدي». وأضاف إيرنست قائلاً، إن «قائمة الأشخاص الذين في وسعهم توجيه رسائل بريدية إلى الرئيس أو تلقيها منه محدودة جداً». كل هذه الرسائل الإلكترونية التي تحفظ اليوم ستتاح في يوم ما للمؤرخين، وهي لا تتطرق إلى شؤون دبلوماسية. ويستخدم الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة بريده الإلكتروني، «مثل أي شخص آخر»، على حد قول إيرنست، للتباحث في أخبار الساعة وحتى التناقش في مسائل عادية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا