• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤتمر أبوظبي الرابع للترجمة يواصل ورشاته التفاعلية

بنياية: الطلبة اكتشفوا مشكلات الترجمة وحلّوها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

أبوظبي (أبوظبي)

تواصلت ورشات عمل مؤتمر أبوظبي الرابع للترجمة الذي يعقد بالتوازي مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمشاركة عدد كبير من المتدربين بإشراف خبراء ومختصين، والذين أعربوا عن سرورهم بهذه الفرصة التي وصفوها بـ «النادرة» لتطوير عملية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية، وأشادوا بمستوى المتدربين المشاركين ونوّهوا بقدرتهم على اكتشاف الصعوبات وقدرتهم على إيجاد حلول.

وقالت الدكتورة زينب بنياية، المشرفة على ورشة الترجمة من اللغة الإسبانية: «لقد كان تفاعل المشاركين والمتدربين كبيراً، وهم على مستوى عالي من المعرفة، وقمنا بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، ومن خلال التركيز على نصوص محددة مطروحة للنقاش، ظهرت الصعوبات تدريجياً، وقمنا بمناقشتها من كل جوانبها وطرح الحلول الممكنة لها، والجميل في الأمر أن الطلبة والمتدربين أنفسهم هم من كانوا يكتشفون هذه الصعوبات ويناقشون الحلول البديلة والمتعددة للنص الواحد».

وأضافت: «كانت ورشات العمل فرصة هامة لهؤلاء الطلبة المتدربين الذين هم في المراحل الأخيرة من تكوينهم الجامعي، فهي بحق تجربة إيجابية إلى حد كبير، ستؤثر على حياتهم العملية والأدبية، فلم تتح لهم الفرصة من قبل للتعامل مع نصوص روائية لمؤلفين معروفين ومشهورين، وخصيصاً من اللغة الإسبانية إلى العربية».

وأشارت بنياية إلى مناقشة قضايا أخرى على هامش ورشات العمل، وقالت: «أثيرت موضوعات عدة، منها الالتحاق بسوق العمل والبحث عن فرص العمل، وتنظيم سوق الترجمة الأدبية وطرق التعامل والاتصال بدور النشر وحقوق المترجم وحقوق النشر وغيرها، وقدّمنا مجموعة واسعة من التوصيات بهدف تحسين الترجمة الأدبية في العالم العربي»، وأضافت: «لابد من الاستمرار بهذه المبادرة الهامة التي يشرف عليها وينظمها مشروع (كلمة) لما لها من أهمية بالغة في تحسين وتطوير عوالم الترجمة والنشر».

من جهتها كانت ورشة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية من أكثر الورشات حضوراً للمشاركين والمتدربين، على الرغم من أنها أعقد أنواع الترجمة لمن تعتبر العربية لغتهم الأم، وهم في غالبيتهم متخرجون شباب من الجامعات أو طلبة في السنوات الأخيرة.

وقالت رشا، إحدى المشاركات: «إنها فرصة قد لا تتكرر في مكان آخر، نكتسب من خلالها الخبرات، ونناقش ونتعلم بشكل أكاديمي، ونستفيد من خبرة المدربين إلى أبعد حد، ونأمل أن تكون هناك ورشات عمل مستمرة على مدار العام، فهذه الورشات هي جزء مكمّل أساسي لدراساتنا، ومجال كبير لكسب الخبرة العملية».

أما الطالبة عائشة، فقالت «الترجمة من العربية إلى الإنجليزية أمر معقد، ويجب الإلمام بكلا اللغتين كلغة أم، وهنا في الورشات التي وفرها لنا مؤتمر الترجمة وجدنا فرصة هامة للنقاش وتبسيط القضايا المعقدة التي يواجهها أي مترجم من العربية إلى لغة أخرى، وهي ورشات عمل لا تقل أهمية عن الورشات الدولية التي تقيمها المراكز البحثية الأجنبية، وسيكون لها تأثير على حياتنا العملية في المستقبل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا