• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بهدف صناعة المستقبل الوظيفي والاستثماري للأجيال

«أبشر» تحكي قصة نجاح إماراتية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

نظّم مركز التوظيف وشؤون الخريجين التابع لقطاع شؤون الطلبة والتسجيل بجامعة الإمارات؛ محاضرة بعنوان (قصة نجاح إماراتية في عالم الأعمال) قدمتها سيدة الأعمال علياء المزروعي، ضمن سلسلة محاضرات تهدف إلى نشر ثقافة الوعي بفرص العمل بالقطاع الخاص وتعزيز الاستثمار فيه.

وتهدف مثل هذه الفعاليات إلى إبراز قصص نجاح الكفاءات الاماراتية من خلال سرد قصصهم ومسيرتهم المتميزة ونقلها إلى طلبة الجامعة بهدف حثهم على صناعة مستقبلهم الوظيفي والاستثماري في ظل توافر الفرص والمعطيات الملائمة التي تحرص قيادات الدولة على تسهيلها لأبناء الوطن.

وتعد علياء المزروعي سيدة أعمال إماراتية ناجحة، وإحدى خريجات جامعة الإمارات بمجال أنظمة المعلومات، التي واصلت دراستها العليا لتحصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال في عام 2006 من الجامعة نفسها.

وخلال الحاضرة، تحدثت المزروعي عن عملها في القطاع الحكومي لمدة 12 عاماً متدرجةً في السلم الوظيفي حتى تولت منصب مدير إدارة الموارد البشرية في إحدى الجهات الحكومية، ثم برغبة ذاتية وبوجود فرص كثيرة في القطاع الخاص واصلت طريق التميز والعطاء من خلال تنفيذ مشروع الوجبات الغذائية بعد إجراء دراسة استطلاعية للوقوف على الحاجات الغذائية لمختلف الجنسيات في الدولة.

وأظهرت نتائج استطلاع قامت به أن هناك نقصا في السوق من هذه الوجبات يكمن في التنوع الغذائي واختلاف مذاق الطعم لمختلف الجنسيات ما شجعها على تحقيق رغبات الجميع بواسطة أكلة (الفلافل) المشهورة، إذ أدخلت عليها نكهات جديدة ميزتها عن غيرها من الأكلات اليونانية والمكسيكية واللبنانية والهندية، ثم قدمت الوجبة الغذائية (لايت فلافل) التي تحتوي على سعرات حرارية أقل، ثم واصلت تطوير خط إنتاجها الغذائي بتقديمها وجبة برجر فلافل.

وشجعت المزروعي الطلبة على تحويل أفكارهم البسيطة إلى مشاريع ناجحة ومتميزة، وذلك من خلال القيام بالدراسات الاستطلاعية ومقارنتها بدراسات الجدوى الاقتصادية، عبر رصد الفرص المتاحة والتحديات التي تواجه نجاح المشروع وكيف يمكن التغلب على الصعوبات التي قد تطرأ.

ونوهت إلى أن القطاع الخاص يمنح الكثير من الفرص في صقل المهارات واكتساب الخبرات بالتوازي مع وجود الرغبة في الإبداع والتميز في العمل بشكل مستمر، مدللةً بأن مشروع الفلافل راودها وهي في المرحلة الثانوية مع زميلتها، ثم بعد تخرجها في الجامعة قررت البدء فيه حتى وصلت الآن إلى إطلاق سلسلة مطاعم (جست فلافل) من دولة الإمارات كعلامة تجارية محلية بامتياز تخطو نحو العالمية. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض