• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وفق دراسة شملت كل إمارات الدولة

«مـاستركـارد»: 59% من المستهلكين يفضلون الدفع عبر المحمول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أظهرت أحدث نتائج دراسة «ماستركارد» عن تأثير الابتكار أن 59% من المستهلكين في دولة الإمارات يفضلون الدفع عبر أجهزة الهواتف المتحركة، وأنها أيضاً الأجهزة الأكثر استخداماً للدفع في أنحاء الدولة. وتناولت الدراسة التي شملت 23 ألف مستهلك من 23 دولة حول مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا سلوكهم تجاه التكنولوجيا الرقمية، مبينة أن أكثر من 70% من المستهلكين في أفريقيا والشرق الأوسط أبدوا استعدادهم للدفع بواسطة أجهزتهم الذكية، في حين أعرب 40% من دول أوروبا الغربية تأييدهم هذه الفكرة. وقد اختار المستهلكون من كل الدول التي شملتها الدراسة الهواتف الذكية كبديل للبطاقات عند سؤالهم عن طرق الدفع الجديدة التي يفضلونها.

وصدرت نتائج الدراسة على هامش منتدى ماستركارد للابتكار 2016، الذي انطلق اليوم في العاصمة المجرية، بودابست، في حضور أكثر من 500 مشارك من مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا، وأوروبا الوسطى والشرقية، وروسيا وتركيا وأوكرانيا.

وقال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تشير نتائج الدراسة إلى أن التكنولوجيا الرقمية تعيد صياغة أسلوب الدفع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أنها تؤثر في مجالات الحياة كافة. وقد أصبحت الهواتف الذكية جزءاً لا يتجزأ من حياة المستهلكين اليومية، ما أدّى بدوره إلى ظهور فئة من المستخدمين الذين يعتمدون فقط وفي المقام الأول على هواتفهم في إنجاز مجموعة متنوعة من الأغراض، بما في ذلك سداد المدفوعات. وأكدت نتائج الدراسة الإقبال المتزايد لهذه الفئة من المستهلكين على استخدام طرق جديدة وأفضل للدفع. ويشهد توجه المستهلكين في الإمارات إلى استبدال النقد والبطاقات بالهواتف المتحركة على سمعة الدولة باعتبارها واحدة من أكثر دول العالم جاهزية لاستخدام التكنولوجيا».

وأظهرت الدراسة أن المستهلكين في دولة الإمارات بشكل عام لديهم موقف إيجابي تجاه التكنولوجيا الرقمية والابتكار وهم متفائلون بإمكانات التكنولوجيا الرقمية في تحسين حياتهم. وحددت الدراسة أن التعليم العام والرعاية الصحية والمواصلات العامة هي أكثر المجالات التي تحتاج إلى تحسينات في الخدمات الرقمية، موضحة أن ضمانات حماية البيانات، فضلاً عن التثقيف والتوعية حول استخدام الخدمات الرقمية والميزات التي تقدمها، تُعَد من أهم العوامل التي تساعد في تزايد انتشار التكنولوجيا الرقمية في دولة الإمارات.

وكانت السرعة والملاءمة وسهولة الاستخدام من العوامل الرئيسة التي تدفع المستهلكين إلى التسوق عبر الإنترنت واستخدام تطبيقات الدفع. وأوضحت الدراسة أن التعليم كان له التأثير الأقوى على استخدام الخدمات الرقمية، حيث شهد استعمال البريد الإلكتروني والاتصال الهاتفي بالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي نسبة أعلى بكثير بين أصحاب التعليم العالي.

ومن الجدير بالذكر أن اثنين من كل خمسة مستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يحبذون فكرة استعمال تكنولوجيا جديدة، وهي نسبة مرتفعة إلى حد ما بالمقارنة مع الدول الأخرى. وتَبيَّن أن المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يتوقون إلى المزيد من حلول الابتكار في جميع المجالات.

ويرى ما يقرب من ثلثي المشاركين في الدراسة من جميع المناطق (ما يعادل نسبة 60%) أن الابتكارات الرقمية هي أمر جيد ولديهم نظرة إيجابية إلى مستقبل التكنولوجيا، فيما يعتقد 5% فقط من المشاركين أن تلك الحلول لها أثر سلبي. وأبدى 17% من دول أوروبا الغربية رفضهم التحول الرقمي، في حين تحظى دول أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا بأعلى نسبة من مستخدمي التكنولوجيا الحديثة.

ورغم حماسهم تجاه الابتكار التكنولوجي، أشار المستهلكون في كل المناطق التي شملتها الدراسة إلى أهمية الأمن، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمدفوعات، وأجمعوا على أن أمن الحساب المصرفي هو الأولوية القصوى فيما يتعلق بالمدفوعات الرقمية، يليه أمن البيانات الشخصية. كما شددوا على سرعة عملية الدفع وبساطتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا