• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

30 مفتياً ومفتية مواطنون بالهيئة

«الشؤون الإسلامية» تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

كشف الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي عن أن إجمالي عدد المفتين المواطنين بالهيئة بلغ نحو 30 مفتياً ومفتية، مشيراً إلى أن الهيئة اعتمدت برامج دراسية في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لنحو 109 من المفتين بالتعاون مع جامعة محمد الخامس “أكدال” أبوظبي.

جاء ذلك خلال احتفال أحياء الهيئة بذكرى الإسراء والمعراج بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، المديرين التنفيذيين والمسؤولين في الهيئة والموظفين، والموظفات وجمهور غفير.

بدأت الفعالية بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم للواعظ عمر الدرعي ثم قدم بعدها فضيلة الشيخ طالب محمد الشحي كلمة الهيئة، رفع من خلالها باسم الهيئة أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العظيمة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع شعب الإمارات والمقيمين عليها، داعياً المولى عز وجل أن يمن على رئيس الدولة بموفور الصحة والعافية وعلى إخوانه حكام الإمارات وأن يحفظ دولتنا وينعم عليها بالأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة.

ودعا الشحي في كلمته في هذه الذكرى الكريمة إلى التأمل والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ندرس سيرته العطرة لتكون لنا المثل الأعلى والأسوة الحسنة، وأن نجتهد في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحياء سنته واتباع هديه معبرين بصدق محبتنا له، مبيناً الشحي في كلمته أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم منهل لأحكام ميسرة وأخلاق زاكية ومعاملات راقية يحتاجه العلماء ليتعلموا العلم الصحيح، ويستنبطوا منها مقاصد والفقه في الدين.

وأضاف الشحى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أسسها الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وبتوجيهات قيادته الرشيدة تعمل على إبراز الصورة الحضارية اللامعة للرسالة الربانية الخاتمة، التي جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد أخذت على عاتقها أن تكون هيئة رائدة في توعية و تنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة، التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل فهي تقوم بواجبها في نشر الوعي الديني، الذي يحقق ما أرسته قواعد الشريعة في الحفاظ على المبادئ الإنسانية وتأصيلها مع نبذ كل عنف وتطرف وغلو.

ودلل على ذلك بمظاهر الاعتدال والوسطية في منابر الجمعة ودروس المساجد والمحاضرات والندوات والفعاليات المجتمعية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وتوجيه المجتمع عبر المركز الرسمي للإفتاء وإشاعة أجواء المحبة والتكامل والتعاون بين البشر، كما جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض