• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الغالبية العظمى من نواب حزب «العمال» قد ذكرت في وقت سابق من هذا العام أنها لا تثق بـ«جيرمي كوربين»

«كوربين» وسجالات حزب «العمال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

روبرت هوتون*

لم ينجح فوز «جيرمي كوربين» في سباق زعامة حزب «العمال» المعارض في بريطانيا، للمرة الثانية خلال 12 شهراً، سوى في حل خلافات قليلة بينه وبين أعضاء حزبه في البرلمان، وبينهم وبين أعضاء الحزب على مستوى القاعدة. وقد جاء حزب «العمال» بعد حزب «المحافظين» بزعامة رئيسة الوزراء «تيريزا ماي» بنحو 15 نقطة مئوية في استطلاعات الرأي، ما يشير إلى أنه من غير المرجح أن يكون قادراً على الإطاحة بالمحافظين من السلطة في ظل زعامة كوربين. ولكن بينما كان الحزب يبدأ مؤتمره السنوي في ليفربول، شمال غرب إنجلترا، طغى الجدل بشأن العمليات الداخلية على النقاشات بشأن الناخبين العاديين وكيفية الفوز بتأييدهم مرة أخرى.

كانت هناك نقاشات بشأن تشكيل اللجنة الوطنية التنفيذية لحزب «العمال»، وحول تعيين أعضاء فريق المتحدثين باسم السياسة، والمعروفين باسم حكومة الظل، وحول كيفية اختيار المرشحين البرلمانيين. وعلى المحك في كل هذه النقاشات هو من الذي يسيطر على الحزب وسياساته - هل هو «كوربين» أم نوابه في البرلمان. وكانت الغالبية العظمى من نواب حزب «العمال» قد ذكرت في وقت سابق من هذا العام أنهم لا يثقون بـ«كوربين»، وأن إعادة انتخابه قد جعلت كلا الجانبين يواجه مسألة كيفية التوصل إلى تسوية.

وفي حين أنه طالب هؤلاء الذين استقالوا من حكومة الظل بالعودة، قال النواب إنهم يريدون انتخاب ممثليهم في الفريق. وفي الوقت نفسه، فإنهم سعوا إلى تأكيد أن الزعيم لن يشجع نشطاء على استبدالهم بمرشحين أكثر قرباً من وجهات نظره بالنسبة إلى الانتخابات العامة المقبلة، المقرر إجراؤها عام 2020. وقد كان رد كوربين ملتبساً: «إن العلاقة بين أعضاء البرلمان ودوائرهم الانتخابية هي علاقة معقدة»، بحسب ما ذكر «كوربين» في برنامج «أندرو مار شو» الذي يذاع يوم الأحد على شبكة «بي بي سي». وأضاف: «دعونا نتناقش مناقشة ديمقراطية وأنا أعتقد أن الغالبية العظمى من أعضاء البرلمان ليس لديهم مشاكل على الإطلاق».

وقالت «هايدي ألكسندر»، التي استقالت من منصبها كمتحدثة باسم الصحة احتجاجاً على زعامة كوربين، إن لديها مخاوف بشأن تحركات من قبل نشطاء حزب «العمال» لدفعها خارج دائرتها الانتخابية في جنوب لندن. وبسؤالها ما إذا كانت في خطر، قالت: «أتمنى ألا أكون كذلك، لكنني أعلم أن هناك أشخاصاً يتحركون ضدي».

وأضافت أنها ليست مهيأة للعودة إلى (حكومة ظل) بقيادة كوربين.

وأوضحت أن «ما يحتاج جيرمي فعله هو أن يثبت أن بإمكانه توحيد الحزب وصياغة رسالة يمكن أن تجذب البلاد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا