• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أعادت الثقة لدى المستثمرين بتماسك الأسواق

الأسهم تستوعب صدمة «أرابتك» وتكسب 3 مليارات درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) استوعبت الأسهم المحلية ردة الفعل السلبية التي أحدثتها خسائر غير متوقعة أعلنتها شركة أرابتك عن الربع الأول، ودفعت سهمها للضغط بقوة على مؤشر سوق دبي المالي بداية جلسة الأمس، التي أنهتها الأسواق بايجابية، أعادت الثقة لدى المستثمرين بقدرة الأسواق على الصمود. وحصدت الأسهم مكاسب سوقية جديدة للجلسة الثانية بقيمة 3,13 مليار درهم، جراء ارتفاع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0,40%، نتيجة صعود سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0,44%، بعدما اخترق مستوى 4600 نقطة، فيما ارتد سوق دبي المالي صعوداً بنسبة 0,27%، بعد ما كان قد وصل إلى أدنى مستوى دون 4000 نقطة بانخفاض 1,4%. وشجع تمسك سوق دبي المالي بالبقاء فوق المستوى النفسي المهم 4000 نقطة، مضاربين ومستثمرين على الدخول بشراء لا يخلو من مضاربات على أسهم قيادية ومضاربية على السواء، الأمر الذي دفع المؤشر للارتداد، بيد أن المخاوف لا تزال موجودة في ظل تراجع مستويات السيولة وتركزها على سهم أو سهمين، وفقا لما اتفق عليه كل من وليد الخطيب مدير شركة ضمان للاستثمار، والمحلل المالي وضاح الطه. وقال الخطيب، إن خسائر أرابتك كانت السبب في التراجع القوي لسوق دبي المالي، حيث تراجع السهم بأكثر من 9%، قبل أن تتدخل قوى شراء لا تزال تستهدف الأسهم المضاربية والصغيرة، اعادت السوق من جديد فوق مستوى 4000 نقطة الذي يتشكك في قدرة السوق على التمسك به خلال الفترة المقبلة، وبعدما انتهت الشركات من الإعلان عن نتائجها للربع الأول. وأضاف: «الأسواق لا تمتلك الزخم الكافي في الفترة الحالية لبدء موجة صعود جديدة، لذلك فهي عرضة للهبوط أكثر من الارتفاع، خصوصاً وأن أسعار العديد من الأسهم تعتبر غالية، وفقا لمكررات الربحية». وعزا الطه ارتداد السوق إلى الانخفاض الحاد للسوق على مدار 3 جلسات خصوصاً سهم أرابتك الذي استبق النتائج السلبية بانخفاض قوي، مضيفاً أنه من الطبيعي أن يرتد السوق ولكن بشراء مضاربي بحت. وأضاف أن المخاوف لا تزال موجودة، بسبب تركز السيولة على سهم وحيد أو سهمين، وهو في غير مصلحة الأسواق التي تحتاج إلى سيولة كبيرة تتوزع على الأسهم القيادية التي لها تأثير قوي في المؤشر، ومع ذلك نسبة السيولة المتجهة اليها محدودة قياساً بتلك التي تتجه للأسهم غير المنضمة للمؤشر، خصوصاً سهم بيت التمويل الخليجي. وعودة إلى الأداء، أغلق مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عند مستوى 4808,24 نقطة، وارتفعت السوقية لتصل إلى 779,39 مليار درهم، وبلغت قيمة التداولات نحو 1,14 مليار درهم من تداول 730 مليون سهم من خلال 10883 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 67 شركة من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 36 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 21 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «بيت التمويل الخليجي» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 175,87 مليون درهم موزعة على 210,83 مليون سهم من خلال 1808 صفقات، وجاء سهم «أرابتك القابضة» في المركز الثاني بتداولات بلغت 142,36 مليون درهم موزعة على 59,62 مليون سهم من خلال 1496 صفقة. وحقق سهم «تكافل» أكبر نسبة ارتفاع سعري بالحد الأعلى 15% إلى 6,32 درهم من خلال تداول 17,15 ألف سهم بقيمة 95,97 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني سهم «غلفا للمياه المعدنية» بنسبة 14,8% إلى 3,57 درهم من خلال تداول 650 سهما بقيمة 2320 درهما. وسجل سهم «أرابتك» أكبر انخفاض سعري بنحو 3,5%، تلاه سهم «جلفار» بنسبة 2,3% إلى 2,55 درهم من خلال تداول 12,71 ألف سهم بقيمة 32,4 ألف درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 4,9%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 93,85 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 56 شركة من أصل 126 شركة، وعدد الشركات المتراجعة 49 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع «السلع الاستهلاكية» المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، وارتفع عن نهاية العام الماضي 24,46% ليستقر على مستوى 1834,36 نقطة، ومؤشر قطاع «الاتصالات » 10,9% ليستقر على مستوى 2386,71 نقطة، ومؤشر قطاع «العقار» 10,5% ليستقر على مستوى 6434,51 نقطة، ومؤشر قطاع «الاستثمار» 9,14% ليستقر على مستوى 5340,97 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا