• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

نقص الوقود وقلة الدعم يهددان محصول القمح العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

تشتهر منطقة العظيم بمحافظة ديالى على بعد نحو 90 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد بزراعة القمح، الذي تنتج منه نحو 80 ألف طن سنوياً. لكن العزلة التي فرضت على العراق على مدى عشرات السنين وقلة الاستثمارات وسوء منظومة الري وموجات الجفاف، ألحقت خسائر جسيمة بزراعة القمح في العظيم على مدار الأعوام.

ويتهم المزارعون الحكومة بوقف الدعم الذي كانت تقدمه لهم في أسعار الوقود اللازم لتشغيل معدات حصاد القمح هذا العام. ويتأخر تسليم المحصول في معظم الأحيان لسوء حالة الطرق والتكدس في حركة السير. ويقول المسؤولون في العظيم، إن تأخير التسليم يكبد الزراع خسائر ضخمة.

لكن عبدالجبار العبيدي مدير ناحية العظيم، ذكر أن محصول القمح في محافظة ديالى سيزيد هذا الموسم عن 200 ألف طن.وقال إن «المساحة المزروعة بمحصولي الشعير 50 ألف دونم كخطة زراعية، و20 ألف دونم خارج الخطة، نأمل أن تعطي هذه السنة إن شاء الله محصولاً وفيرا من الحنطة والشعير». وأوضح أن «ذلك نعزوه لعدة أسباب، منها كثرة الأمطار وتحسن الكهرباء».

لكنه ذكر أن نقص الوقود والوقت الذي يضيع قبل تسليم الحبوب، يبددان جزءاً كبيراً من مزايا وفرة المحصول.

وقال «هناك معاناة شديدة بالنسبة للفلاحين، من هذه المعاناة هي عدم تجهيز أصحاب الحاصدات حتى هذا الوقت بزيت الغاز، والحصاد له عشرة أيام منذ بداية الموسم، هناك تلكؤ من الصوامع بتسلم الحبوب، تتأخر الشاحنات إلى يوم أو ثلاثة أيام، وهذه كلها تقع على كاهل الفلاح بحيث يصل سعر الحصاد بالساعة الواحدة 70 ألف دينار، وهي بالساعة الواحدة لا تستطيع أن تحصد أكثر من دونمين، إضافة إلى هذا تأخر السيارات بالصوامع».

ويضطر الزراع في العظيم إلى شراء الوقود لآلات الحصاد من السوق بنحو ضعف سعر الوقود المدعوم. ويقولون إن الحكومة تستورد القمح من الخارج على حساب الإنتاج المحلي. وذكر المزارعون أن المحصلة الأخيرة للنفقات التي يتحملها الزراع هي الخسارة، رغم وفرة المحصول.(ديالى - رويترز)