• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طهران: القوى العالمية تطلب الكثير في المحادثات لكن العقبات يمكن تجاوزها

ظريف وأشتون يبحثان الملف النووي في اسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي وصل اسطنبول أمس، بشكل مفاجئ للقاء مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون: «إن القوى العالمية تطلب الكثير في المفاوضات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول يوليو، لكن العقبات يمكن تجاوزها». ورجحت مصادر إيرانية أن يكون على جدول أعمال لقاء ظريف وأشتون الذي يستمر ليومين، برنامج الصواريخ الإيرانية، لإدراجه ضمن الاتفاق النووي النهائي الذي يجري تسويته بين إيران والقوى الكبرى الست.

وقبل أن يبدأ زيارة إلى تركيا لإجراء محادثات مع أشتون تتناول سبل دفع المفاوضات قدماً، قال ظريف في طهران: «إن التوصل إلى تسوية مازال ممكناً على الرغم من الصعوبات». ونقلت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء عنه القول أمس: «يجب أن يكفوا عن طلب الكثير، لدينا خط أحمر، وهم يريدون أيضاً ضمانات بأن برنامجنا النووي سيظل سلمياً دائماً».

وقال أيضاً: ««أشعر أن الواقعية التي أحيتها أحدث جولة من المحادثات ستقربنا من الحل، قد نتمكن من إزالة عقبة أو اثنتين من العقبات السابقة أو نواجه عقبات جديدة، وعلى أي حال يجب أن نبذل جهداً لاجتياز هذه المرحلة». وطالب ظريف القوى العالمية بالكف عن ممارسة ضغوط إضافية على إيران لإجبارها على تقديم تنازلات.

ونقلت الوكالة الإيرانية عن ظريف قوله: «إن العقوبات لم تفدهم بشيء سوى أننا صنعنا 19 ألف جهاز للطرد المركزي». ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة الخارجية لم تذكر اسمه قوله: «إن ظريف سيجتمع بأشتون في اسطنبول على مدى يومين، (لمناقشة سبل دفع المحادثات قدماً)، قبل أن تبدأ الجولة المقبلة من المفاوضات في يونيو بفيينا». وقالت إيران والولايات المتحدة: «إن الجولة الأخيرة من المحادثات كانت بطيئة وصعبة».

وأكد ظريف «إذا لم نتوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي في يوليو، فما زال أمامنا ستة أشهر أخرى لكن هدفنا هو الوصول إلى نتيجة في غضون هذين الشهرين». ولدى وصوله اسطنبول قال ظريف للصحفيين: «إن لقاءاته مع أشتون ستتضمن دراسة التطورات والنقاط الإيجابية في مسيرة المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا