• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعا المسلمين واليهود إلى العمل «معاً من أجل العدالة والسلام»

البابا يزور «الأقصى» ونصب المحرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

قام بابا الفاتيكان فرنسيس الأول أمس بزيارة إلى المسجد الأقصى في ضيافة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ووسط إجراءات أمنية مشددة. وخلع البابا حذاءه خلال الزيارة. كما قام بجولة في قبة الصخرة. وقال البابا خلال لقائه المفتي وعدداً من الشخصيات الفلسطينية: «أصدقائي الأعزاء، من هذا المكان المقدس أطالب جميع الناس، بألا يسيئوا إلى اسم الرب من خلال ممارسة أعمال العنف». وسلم مفتي القدس إلى البابا رسالة ركز فيها على جوانب من معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من اعتداءات وانتهاكات، كما تطرق إلى إضراب الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وما يعانونه من تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية.

وقال المفتي: «السلام في هذه البلاد لن يكون إلا بإنهاء جميع مظاهر الاحتلال ونيل شعبنا حريته وحقوقه كافة»، مشيراً إلى أن الجميع يتطلعون لدور البابا «الفاعل لوقف العدوان المستمر على أبناء شعبنا وارضنا ومقدساتنا، وتمكين المسلمين، والمسيحيين من أبناء شعبنا من الوصول إلى أماكن عبادتهم بحرية لأداء شعائرهم في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وهذا أبسط حقوقهم الدينية والإنسانية».

كما صلى البابا عند حائط البراق ووضع يده على الأحجار القديمة ووضع رسالة إلى الرب بين الشقوق، كما في التقاليد اليهودية. ودعا البابا المسلمين والمسيحيين واليهود إلى «العمل معا من أجل العدالة والسلام». وقال الحبر الأعظم في زيارته أن الأديان السماوية الثلاثة ترى في النبي إبراهيم «أباً في الإيمان»، وذلك في اليوم الثالث والأخير من زيارته للأراضي المقدسة.

وطالب البابا فرنسيس خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بحرية وصول المؤمنين إلى الأماكن المقدسة في القدس. وقال البابا: «لتكن القدس فعلاً مدينة السلام! ولتسطع القيم الدينية والثقافية الكونية للقدس ككنز للإنسانية برمتها». وأدان البابا «معاداة السامية بكل أشكالها الممكنة»، وندد أيضاً بأعمال التخريب «ومظاهر انعدام التسامح حيال الأشخاص أو أماكن العبادة المسيحية والمسلمة».

وقام البابا أيضاً في خطوة غير مقررة بزيارة نصب لإحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين، الذين سقطوا في هجمات، بمرافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقام البابا بهذه الخطوة، وهو في طريقه من البلدة القديمة في القدس إلى نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم). وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن البابا استجاب لطلب قدمه نتنياهو.

وأكد نتنياهو في لقائه مع البابا في مبنى النوتردام التابع للفاتيكان على الحدود بين القدس الشرقية والغربية، بأن الجدار قام «بإنقاذ حياة آلاف الأشخاص»، مؤكداً «منذ بنائه، توقف الإرهاب». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا