• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عودة بوصوفة وغياب بنعطية في تصفيات المونديال

«أسود الأطلس» في معسكر غينيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

جمال اسطيفي (الرباط)

سيكون المهدي بنعطية عميد المنتخب المغربي، ولاعب يوفنتوس الإيطالي أبرز الغائبين عن مباراة الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018 التي سيحل فيها المغرب ضيفاً على الجابون بليبروفيل في 8 أكتوبر المقبل، بينما ستشهد المباراة عودة مبارك بوصوفة المحترف ضمن صفوف الجزيرة الإماراتي، كما ستسجل الظهور الأول لإسماعيل الحداد لاعب الوداد الذي تألق بشكل لافت في مباراة فريقه أمام الزمالك في إياب نصف نهائي رابطة الأبطال الأفريقية. ويعود سبب غياب بنعطية إلى إصابة تعرض لها مع فريقه يوفنتوس، وعلى الرغم من أنه كان ممكناً أن يتم الاحتفاظ بـ«بنعطية» ضمن اللائحة خصوصاً مع قرب تعافيه، فإن المدرب رونار فضل إراحته إلى حين تعافيه تماماً.

ولن يكون بنعطية الغائب الوحيد عن المباراة، ذلك أن الإصابة أبعدت أربعة لاعبين آخرين، ثلاثة منهم يلعبون بشكل أساسي، ويتعلق الأمر بسفيان بوفال (ساوثهامبتون) ونبيل درار (موناكو) ومنير عوبادي (ليل الفرنسي)، بالإضافة إلى عبد الحميد الكوثري (ريمس الفرنسي).

ووجه رونار الدعوة إلى 26 لاعباً، 22 منهم يلعبون بأوروبا، واثنان بالخليج هما مبارك بوصوفة (الجزيرة الإماراتي) ويوسف العربي (لخويا القطري)، ولاعبان من الدوري المحلي وهما إسماعيل الحداد (الوداد) وجواد اليميق (الرجاء).

وكان رونار أثار جدلاً واسعاً عندما أعلن في وقت سابق أنه لن يضع في حساباته المحترفين المغاربة في الدوريات الخليجية، الأمر الذي دفع عبد الرزاق حمد الله مهاجم الجيش القطري إلى توجيه انتقادات لاذعة للمدرب الفرنسي، معتبراً أن تصريحه ليس مقبولاً، وأن هناك لاعبين متميزين بالخليج بإمكانهم أن يحملوا قميص منتخب المغرب، وغيره من المنتخبات.

واضطر رونار إلى التراجع عن قراره، خصوصاً بعد أن التحق مبارك بوصوفة بالجزيرة الإماراتي ويوسف العربي بلخويا القطري، لكنه فضل أن يرجئ الأمر إلى غاية المباريات الرسمية. وواصل رونار استدعاء أسماء جديدة لقائمة المنتخب مثل عبد الحميد يونس (ديجون الفرنسي) وفيصل غراس (هارت أوف ميدلتون) ورشيد العليوي (نيم الفرنسي). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا