• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» في الذكرى الـ33 لتأسيس المجلس:

تحقيق الأهداف القصوى لـ«التعاون الخليجي» يفرض تطوير استراتيجيات واضحة للمضي قدماً في طريق تحقيق التكامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إيماناً منها بأن قوة المجلس وتعزيز أواصر التعاون بين دوله تعزز مصالحها المشتركة وتقوي مناعتها في مواجهة التحديات والأخطار، التي تواجهها وتحافظ على مكتسباتها التنموية بما يعود بالخير على المواطن الخليجي في حاضره ومستقبله.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس بمناسبة الذكرى الـ33 لتأسيس مجلس التعاون إن المجلس استطاع أن يرسخ مكانته باعتباره واحداً من أهم التجمعات الإقليمية في المنطقة والعالم ليس فقط لأنه جسد الهوية الخليجية المشتركة بين دوله الأعضاء التي تتمتع فيما بينها بجملة من القواسم المشتركة كالتاريخ والقرب الجغرافي والعادات والتقاليد، وإنما أيضاً لأنه نجح في مواجهة مختلف التحديات والأزمات التي واجهته، وأبقى دوله بعيدة عن مظاهر التوتر والاضطراب، التي تموج بها المنطقة والعالم من حوله.

وأضافت: «إن تأسيس مجلس التعاون جاء ليجسد حلم قادة هذه الدول في التجمع في إطار للتعاون والتنسيق فيما بينها من أجل بناء نهضة حقيقية لشعوبهم في المجالات كافة، ومن أجل الحفاظ على وحدتهم من خلال حائط الصد القوي لمواجهة أي تحديات قد تؤثر في أمنهم واستقرارهم وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات وتطورات متلاحقة تفرض تبني رؤى مشتركة من أجل التعاطي معها سواء فيما تفرزه من تحديات أو ما تتيحه من فرص ومكاسب.

وأكدت النشرة أن المجلس استطاع خلال مسيرته أن يضع أسسا متينة للعمل الخليجي المشترك، ونجح بالفعل في ترجمة الأهداف التي نص عليها نظامه الأساسي في المجالات كافة، فسياسيا استطاع أن يتبنى مواقف موحدة في المحافل الدولية تجاه القضايا الخليجية والعربية، واقتصادياً قطع مرحلة متقدمة على طريق السوق الخليجية المشتركة. كما تحقق لمواطني دول المجلس المساواة فيما يتعلق بالتنقل والإقامة والعمل والتأمين الاجتماعي ومزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمات وتملـك العقار وتنقل رؤوس الأموال إضافة إلى الاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.

وأوضحت أن المجلس استطاع أن يقوم بدور محوري في الدفاع عن سيادة ومصالح أعضائه في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، كما نجح في تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الأمني والدفاعي بين دوله من خلال اتفاقيات محددة كمعاهدة الدفاع المشترك واتفاقية مكافحة الإرهاب. لكنه أضاف: «إنه على الرغم من هذه الإنجازات، فإن وصول المجلس إلى مرحلة تحقيق أهدافه القصوى ما زال يواجه جملة من التحديات تفرض تطوير الاستراتيجيات وبلورة أجندة عمل واضحة ودقيقة خلال المرحلة المقبلة من أجل المضي قدماً في طريق تحقيق التكامل الخليجي».

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها أن الدعم الإماراتي لمجلس التعاون، مبدأ ثابت منذ انطلاق القمة الخليجية الأولى في أبوظبي نوفمبر 1981، لافتة إلى أنه خلال هذه السنوات حرصت الإمارات على دعم مسيرة المجلس وتطوير آليات عمله بما يحقق أهداف شعوب دول الخليج العربية في البناء والتنمية والأمن والاستقرار، لأنها تدرك أن قوة مجلس التعاون وتعزيز أواصر التعاون بين دوله تعزز مصالحها المشتركة، كما تقوي مناعتها في مواجهة التحديات والأخطار، التي تعترضها وتحافظ على مكتسباتها التنموية بما يعود بالخير على المواطن الخليجي في حاضره ومستقبله. (أبوظبي - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا