• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مؤلفة مسرحية الأطفال «بيت الأسماك»

أمل المشايخ: في الإمارات جهود فعالة لبناء جيل مسرحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

محمود عبد الله (أبوظبي)

أكدت الكاتبة المسرحية والتربوية الأردنية أمل عطالله المشايخ، أن في الإمارات عملاً فاعلاً على نشر الثَّقافة المسرحيَّة بين الطَّلبة، بوصفها منبراً تربويَّاً وتعليمياً مؤثِّراً يبدأ من الدَّعوة إلى (مسرحة المناهج) والمهرجانات المسرحية المدرسية.

وقالت الكاتبة المشايخ المتخصصة في الكتابة المسرحية للأطفال والمسرح المدرسي التي حازت عبر مسيرتها الممتدة لسنوات طويلة مجموعة من الجوائز، أهمها جائزة في حقل «مسرح الطفل» عن مسرحيتها «بيت الأسماك»، الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وهي المسرحية التي فازت كذلك بالعديد من الجوائز عند عرضها في الدورة التاسعة من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، «ثمَّة مهرجانان للمسرح المدرسي في الإمارات، واحد في إمارة الشَّارقة والآخر في إمارة الفجيرة، وهما ضمن الجهود العظيمة التي ستؤتي بفائدة كبيرة لو ضممناهما مع بعض ليصار إلى مسابقاتٍ مشابهةٍ في كلِّ إمارات الدَّولة، وعلى رأسها العاصمة أبوظبي، لتتمَّ بعدها تصفياتٌ تُقيَّم فيها النُّصوص الفائزة وتُترجم إلى أعمالٍ مسرحيَّة».

طموح

والمشايخ المهتمة أيضاً بالأدب والثقافة والعلوم الإنسانية، لها العديد من الطموحات في مجال الفن المسرحي، والارتقاء بفنون المسرح المدرسي، لتأسيس جيل مثقف في مجال أبي الفنون، جيل صاعد طليعي يكون نواة للمسرح المحترف في المستقبل، بعد كل هذه السنوات الطويلة من الجهد والمثابرة والمهرجانات المسرحية، وتقول: «نحن بحاجة دائماً إلى التجديد في المسرح الذي يقوم بالدرجة الأولى على الممثلين».

وحول الدور المنشود للمسرح المدرسي ومؤسساته في الدولة، قالت المشايخ: «الدور المنشود من الحراك المسرحي في الإمارات، الاهتمام بتطوير المسرح المدرسي، وأن تتجه المؤسسات المعنية، خاصة وزارة الثقافة، نحو إنتاج مسرحيات مدروسة هادفة لا تهدف إلى الربح، حتى نؤكد حضور هذا المسرح على مدار العام، كما أننا نطمح إلى اهتمام نقدي وإعلامي للدفع بعجلة هذا المسرح إلى الأمام».

المرأة الكاتبة

وفي معرض ردها على سؤال حول أهم المشكلات التي تقف حائلاً بالنسبة للمرأة الكاتبة في المجتمع العربي، عزت المشايخ ذلك للنظرة القاصرة للمرأة في المجتمع العربي وإنْ كانت في طريقها للتلاشي، لكنها نظرة لا يمكن مقارنتها بجيل الأمهات والجدَّات اللائي كانت إحداهن تحرم من التَّعليم الابتدائيّ - فضلاً عن الثَّانويّ والجامعيّ - بسبب النَّظرة الاجتماعيَّة تحت عناوين مختلفة، منها الحميَّة والغيرة على الأنثى في مجتمعات توصف بأنها أبويَّة تارةً، وذكورية تارة أخرى، وفي الحالين لا قرار ولا إرادة للمرأة، ويحضرني هنا الكاتبة مي زيادة التي كانت توقع مقالاتها في شبابها المبكر باسم: خالد رأفت، ومي لم تكنْ تواجه ما واجهته الأخريات في أسرتها الصَّغيرة ولكنَّ تقاليد المجتمع القاسية كانت ترخي بظلالها حتى على كاتبةٍ نابهةٍ تخرجت في الجامعة، وأتقنت سبع لغاتٍ في ثلاثينيات القرن الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا