• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عبر 25 عملاً فنياً في ليوا

مخلفات صناعية تنطق بالجمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

مخلفات صناعية من معادن وأخشاب وأقمشة وأوراق، أراد لها ثمانية وعشرون فناناً وفنانة أن تنطق بالجمال، من خلال إعادة تدويرها وإنتاج اثنين وخمسين عملاً فنياً منها بأشكال مبتكرة، في معرض يقام حالياً في واحة ليوا بالمنطقة الغربية، ويستمر حتى الأول من الشهر المقبل. كما شهد المعرض عرض لوحة جدارية تمثل صورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قام برسمها الفنان سيلفان ترمبلي من كندا، وهو مقيم منذ سنتين في الإمارات، وقد ثبتت اللوحة على كثيب رملي مرتفع.

«الاتحاد» تواجدت في المعرض المقام في «جاليري آرت هاب»، واطلعت على محتويات المعرض المكون من الرسم والنحت، حيث ضمت واحة الدار في «جاليري آرت هاب» قسماً من منحوتات متنوعة ذات أشكال مختلفة حسب رؤيا ورؤية كل فنان، ومنها النخلة، الحصان، الرجل العملاق، الأبواب والنوافذ، أواني المطبخ التي صنعت بأشكال فنية، والأحواض، بينما امتلأت الصالات المغلقة بمنحوتات صناعية متنوعة في أشكالها وطريقة الفائدة منها، مثل الأعمال المعدنية أو أقمشة الخيش التي صنعت بأشكال ستائر، وهناك أقلام الرصاص وتمثال الأميرة التي أبدعت في صنعه الفنانة ميسون مصالحة، وأيضاً الرجل الخشبي الآلي للفنان بسام السيلاوي من الأردن.

مشاركات

وجاءت مشاركة الفنانة عزة القبيسي بستة أعمال، استخدمت في واحد منها لأول مرة تشكيل الحرف العربي بمعدن الحديد، وقد كتبت على أرضية اللوحة وهي من الرمل كلمة «بسم الله». وأشارت الفنانة عزة إلى أنها دمجت في هذا العمل أشياء خاصة من عائلتها بلوحة فنية استلهمتها من طفلتها، بنت السنوات الخمس، حيث كلما جلسوا على سفرة الطعام يقولون: «بسم الله». وجاءت القطع الصغيرة الأخرى للفنانة من قطع معدنية تستعمل في السكراب بالتمديدات الكهربائية، وتمثل كل منها رمزية معينة فواحدة على شكل جنين قبل الولادة، والثانية شكل نخلة، والثالثة فيها عين تنظر للنخل بمحبة.

وجاءت مشاركة الفنان عبير عبد الزهراء من العراق في سبعة أعمال، وهو مقيم في الإمارات، ومن أعماله طاولة مستديرة من الحديد وغطاؤها من الزجاج، ومزهرية من الورود، لكن الفنان شكل هذه الورود من مخلفات الحديد، وكان أحد أعماله بعنوان «معاناة»، يرمز فيه إلى معاناة الشعب العراقي، ولوحة بعنوان «النخلة» التي أقامها في باحة المعرض، وهي من وحي النخيل في المنطقة الغربية.

الفنان ساري نجيب عبد الله من الأردن، مقيم في دبي، قام بإنجاز لوحة الصقر، وعن هذا العمل يقول: «فكرة العمل ترمز للإمارات أيضاً، وهو الطائر الوحيد الحر، لا يمكن أن يكون بقفص، كذلك الصقر هو شعار لحياة الصحراء والحرية معاً».

وقد انفردت الفنانة الهنغارية فينيس فيرا بلوحة جدارية تجسد مسجد الشيخ زايد، تقول الفنانة: «كنت أتوقع أن أزور في الإمارات مسجداً قديماً، لكني انبهرت بالبناء المعماري لمسجد الشيخ زايد، والخطوط الفنية التي نقشت على الجدران في داخله، كذلك البناء الخارجي للمسجد جميل جداً، لم أشاهد أجمل منه، لذلك رسمته حسب رؤيتي الخاصة، متمنية أن تبقى هذه اللوحة ذكرى محببة لي». ومن الأعمال المعروضة عمل نحتي للفنان العراقي الدكتور محمد السعداوي، وكذلك لوحة «سلاسل عربية» للفنان السويسري، الأيرلندي كلوديو فاسكاردي، وهي من وحي طبيعة الإمارات ومعالمها. وهناك أيضاً منحوتتان بعنوان «عصافير ممنوعة من الطيران» للفنانة السعودية مهدية الطالب، ومنحوتة «قبلة البعوضة» للفنان الإيراني المقيم في بريطانيا محسن كياني، وكذلك منحوتة للفنان السعودي نبيل نجدي، وهي من قطع الحديد في تشكيل فني جميل من الحروف العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا