• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

هل ستواجه عائق التقدم في السن؟

هيلاري كلينتون وحلم الرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

راميش بونورو

كاتب ومحلل سياسي

لن يمنعني عمر هيلاري كلينتون من التصويت لها، حيث إن مرشحة الرئاسة الأميركية ستبلغ من العمر 69 عاماً بحلول موعد الانتخابات في عام 2016. وقد سبق أن منحت صوتي للمرشح الرئاسي «جون ماكين» حين كان يبلغ من العمر 72 عاماً في عام 2008.

وكان عمر «ماكين» يمثل قضية لابد أن تؤخذ في الحسبان عند ترشحه لمنصب رئيس الولايات المتحدة. (وقد كتبت حينها مقالاً أحثه على تهدئة المخاوف بشأن كبر سنه من خلال التعهد بالبقاء في منصب الرئاسة لفترة رئاسية واحدة واختيار مرشح ثانٍ مطمْئن. وقد أكدت لي حملة ماكين أنه قد عمل بنصيحتي، لكنه سلك طريقاً مختلفاً). وها نحن نثير القضية نفسها مع كلينتون أيضاً، ولكن نتيجة الانتخابات الأخيرة تشير إلى أن هذه القضية قد تقوض موقفها في عام 2016.

وفي العادة لم تكن أمام الأميركيين الفرصة لاختيار الجيل الذي ينتمي إليه رئيسهم. فقد اختاروا أربع مرات رئيساً يزيد عمره على عمر الرئيس الذي سبقه بأكثر من خمسة أعوام، كما أن كلينتون تكبر الرئيس أوباما بحوالي 14 عاماً. ففي الانتخابات الأربعة التي أجريت منذ انتهاء الحرب الباردة، وشهدت فجوة في العمر بين المرشحين، كان عادة ما يفوز المرشح الأصغر سناً في كل مرة.

وفي اثنين من هذه الانتخابات، كانت الفجوة العمرية كبيرة بما يكفي لتخرج عن حدود استطلاعات الرأي التي تسأل عنها. وفي عام 1996، خسر المرشح الرئاسي «بوب دول» الذي كان يبلغ آنذاك من العمر 73 عاماً أمام بيل كلينتون الذي كان في الخمسين من عمره. وفي عام 2008، خسر «ماكين» أمام أوباما. وعلى رغم أن الديمقراطيين كانوا يهاجمون عمر مرشح الجمهوريين في كل مرة، إلا أن استطلاعات الرأي وجدت أن معظم الناخبين لا يبالون كثيراً بهذه القضية. وفي عام 1996، أجري استطلاع للرأي حول ما إذا كان عمر «دول» يؤثر على قدراته، فأجاب 64 في المئة من الناخبين بـ«لا». وفي 2008، كان منظمو استطلاعات الرأي أكثر دقة، حيث سألوا عما إذا كان عمر المرشحين سيكون عاملاً مهماً في خيارات الناخبين بمراكز الاقتراع. وفي هذه المرة، أجاب 60 في المئة من الناخبين أيضاً بـ«لا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا