• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رسائل

المسؤولية المجتمعية ليست عبئاً أو ترفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

السمعة الطيبة والذكر الحسن نعمة يجب المحافظة عليها.. وكما قيل «السمعة الطيبة أعظم عمل وإنجاز تقدمه لذاتك».

بناء هذه السمعة حجر الأساس للنجاح على المستوى الشخصي، وكذلك في عالم الأعمال، فالعلاقة بين المنشأة والعملاء هي رهان اليوم، ويجب أن يفكر بها قادة الأعمال كثيراً.

إن أفضل الحلول التي تنعكس بشكل إيجابي في إدارة السمعة، اتباع استراتيجيات المشاركة المجتمعية عبر برامج ومبادرات المسؤولية المجتمعية.

فإدارة السمعة تعتبر فناً ومفهوماً حديثاً يتم عبر الاتصال المؤسسي المتواصل والمستمر الذي يعمل على تكريس سمعة إيجابية ومميزة لأي منشأة، وهنا نجد الدور المهم للمسؤولية المجتمعية في بناء السمعة المميزة، لا سيما تلك المبادرات التي تصب في مصلحة المجتمع وخدمته وتنميته.

ونستعرض في هذا المضمار دراسة كشفت أن 60% من العملاء عند شرائهم أي منتج يعتمدون سمعة المنشأة ونظرتهم إليها، فيما يعتمد 40% من العملاء على تقييمهم للمنتج أو خدماته.

وأبانت الدراسة ذاتها التي أعدتها شركة ريبيوتيشن انستيتيوت - حول الشركات التي تتمتع بأفضل سمعة - أهمية آراء الناس فيها ومشاعرهم تجاهها، كالثقة والإعجاب والانطباعات الإيجابية، حيث كشفت عن معايير السمعة المؤسسية باعتبارها جزءاً من المسؤولية المجتمعية، موضحة أن مشاعر 41% من الناس تجاه مؤسسة ما، تعتمد على مدى مشاركتها بنشاطات المسؤولية المجتمعية، مؤكدة أن نشاطات المسؤولية المجتمعية تعبر عن هوية المؤسسة وأخلاقها وأسلوبها والعامل الأساسي لسمعتها، ويتم الاستعانة بالمسؤولية المجمعية لبناء الثقة والإعجاب والانطباعات الإيجابية لدى العملاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا