• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السلامة المرورية وعادات البشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

في تدفق أعداد المركبات وتزايد نسبة السكان في دولة الإمارات، تتزاحم خطط التطوير وتتفاقم حدة المواجهات والتحديات، للحد من ظاهرة الحوادث المرورية، والسعي نحو تحقيق الأمن والسلامة لمستخدمي هذه الطرق، ناهيك عن الجهود المكثفة التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة وأجهزة المرور والأمن في حفظ هذه الأرواح البشرية التي تنشطر بثقافتها إلى شطائر وشرائح متعددة تحتاج إلى عناية ودراسة وخطة لنقل المعرفة بالسلامة المرورية، وشطب العادات البشرية السلبية التي تقود إلى الهاوية بقتل الأبرياء وارتكاب المخالفات، صغيرة كانت أم كبيرة بآثارها ونتائجها.

يقول ربنا تبارك وتعالى: «إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا» الإسراء:36

نعم، إنها المسؤولية التي لا تقف عند حدود الدين والدنيا والاعتقاد والمذهب، إنما هي ثقافة وإيمان وعمل وقول، فإنك أيها السائق أو الراكب أو مستخدم الطريق ترى بعينيك أعلى مستويات الجودة والأمان عندما ترتاد طريقك نحو العمل أو السفر أو التنزه، ولكنك تغمض عينيك لحظة الغفلة عن الإرشادات والإشارات وأجهزة تتبع ورصد حركة السير والسرعة، ولن أذكر كيف تغمض عينيك لأنها عادات بشر لا قواعد أمنية ولا وسيلة أمان تضمن لك حماية عينيك وجسدك من المخاطر.

أما عادات السمع التي تتفنن بها كشخص سلبي متهور، هو «طاف» لكل مستجدات الطرق التي تبثها إذاعتنا صباحاً ومساء لتنبيهك وإرشادك نحو سير آمن لك ولعائلتك.

وإن كان القلب محل الإيمان والاعتقاد والحب والوفاء، فإنك بحفاظك على المسؤولية تجاه وطنك وحياتك وعائلتك، فأنت قد تخلصت من عادات بشرية سلبية، وأعنت رجال المرور والسلامة على تحقيق التوازن المثالي للسلامة المرورية.

كن مسؤولاً: ينصلح حال البشر بحفظهم للدين والنفس والعقل والنسل والمال.

نادية الحوسني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا