• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صورة وتعليق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

مع حلول موسم الامتحانات وازدهار تجارة الدروس الخصوصية رغم القرارات الصارمة من مجلس أبوظبي للتعليم، لم يجد هذا الشخص سوى عمود الإنارة بقرب مطعم مشهور للمندي في منطقة الفلاح ليعرض خدماته التي تشمل دروساً خصوصية لجميع المراحل الدراسية، ولجميع المناهج الحكومية والبريطانية والأميركية، إلى جانب متابعة الواجبات اليومية، وتقوية الطالب، وبالذات في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية. ومعالجة الضعف الدراسي لدى الطالب وحالات التشتت وعدم التركيز وصعوبة التعلم مع قسم خاص لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، أي أن المعلن يزعم القيام بمهام أكاديمية متكاملة في زمن «تجارة التعليم». (تصوير علي بن محمد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا