• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«التجديف» يجتاز التصفيات ويستكمل منافساته في «الفردي» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

دانانج (الاتحاد)

خاض منتخبنا الوطني للتجديف منافسات اليوم الأول بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة بفئات الفردي للرجال عن طريق اللاعب حمد المطروشي وفردي السيدات ومثلتنا فيه اللاعبة مها البلوشي إلى جانب مسابقة الزوجي عن طريق الثنائي أحمد خميس الحمادي وخميس غانم الشامسي.

ونجح حمد المطروشي في عبور مرحلة التصفيات بعد خسارته في الجولة الأولى أمام اللاعب الصيني تشي إكسين بزمن 4:23.62 دقيقة ليحتل المركز التاسع ويلاقي صاحب المركز الثامن في التصفية الأخيرة قبل الصعود إلى دور الربع النهائي وتطبيق نظام تأهل الفائز مباشرة، وذلك نظراً إلى وجود 9 لاعبين في بداية منافسات الفردي، ويتفوق على لاعب جزر المالديف صلاح زورارة بزمن قدره 3:21.25 دقيقة ليلاقي اللاعب التايلندي سنجافوري باتونج صباح اليوم الذي تربع على القمة واحتل المركز الأول بزمن 3:00.05 دقيقة.

وجاءت مها البلوشي في المركز الثامن في مسابقة الفردي بزمن قدره 4:42.45 دقيقة لتلاقي اليوم أيضاً لاعبة فيتنام هوتيلي، فيما يواجه كل من أحمد الحمادي وخميس الشامسي المنتخب الصيني في منافسات الزوجي غداً، وذلك بعد احتلالهما المركز السابع في ترتيب التصفيات بزمن 3:10.87 دقيقة.

من جانبه عبر حمد المطروشي عن سعادته بالوصول إلى الدور الربع النهائي بعد أن أتيحت له الفرصة مرة أخرى لتمثيل الإمارات في هذا المحفل الآسيوي المهم، خصوصاً أنه قد خسر المواجهة الأولى ولكنه سرعان ما عاد وحجز مكانه بين المتأهلين وقال: «أتمنى أن أوفّق في تحقيق نتيجة إيجابية وزمن جيد بالنسبة إليّ وعلى الرغم من صعوبة المنافسة أمام صاحب أفضل توقيت وهو كذلك من المدرسة التايلندية المعروفة بقوتها في رياضة التجديف ولكن ليس هناك شيء صعب ما دام الهدف إعلاء راية الوطن وتمثيله في المحافل كافة».

وأضاف «ستكون المواجهة قوية وهو أمر متوقع فضلاً عن وجود بعض العوامل الأخرى التي تلعب دوراً كبيراً خلال المنافسة مثل قوة الأمواج وكيفية التعامل مع القارب الذي يعد جديداً بالنسبة إلينا جميعاً، ودرجة التحمل من أجل الوصول في توقيت مناسب لضمان عدم الابتعاد عن فرص التأهل إلى الدور نصف النهائي».

وأكد اللاعب أحمد الحمادي أن سرعة وتتابع الأمواج قد مثَلت تحدياً كبيراً لهم في المنافسة، وهو الأمر الذي استطاع أن يتعامل معه رفقة زميله خميس الشامسي، وأوضح قائلاً: «المسابقة بالكامل جديدة علينا من ناحية نظام اللعب أو نوعية القوارب المستخدمة لذلك قد شعرنا بأن الأمر غريب بعض الشيء نظراً إلى اختلاف القارب الأولمبي عن البحري تماماً لكونه يحتاج إلى وقت للتأقلم عليه وفترات طويلة من الإعداد والتدريب، ولكننا استمتعنا بمشاركتنا في هذه الدورة واستفدنا بلا شك، ولدينا ما نطمح إليه والدافع لتحقيق أفضل النتائج وتمثيل الوطن».

وتابع «لم يكن هناك إعداد مسبق للبطولة ونحتاج إلى مزيد من المعسكرات والتجمعات التي تسفر مع مرور الوقت عن العديد من المكاسب والدخول في أجواء المنافسات مع كبار اللاعبين بشكل سريع لأن لعبة التجديف تتطلب مرونة عالية وقوة تحمل وصبراً، تلك العوامل التي يكون لها بالغ الأثر في الوصول إلى المطلوب وتسجيل أزمنة متقدمة تسهل علينا المهمة في المراحل المختلفة من عمر السباق، والدورة الحالية قوية للغاية ومحطة مميزة لكل اللاعبين ونأمل في أن يحالفنا التوفيق وتساعدنا الظروف في سباقنا مع المنتخب الصيني الذي يتمتع برشاقة ومرونة كبيرة من أجل تخطى هذه المرحلة والوصول إلى الدور نصف النهائي والعمل على حصد ميدالية للإمارات».

وتعرض اللاعب خميس غانم الشامسي لإصابة طفيفة بعد نهاية السباق، وقام بالنزول من القارب ثم الركض نحو نقطة النهاية حسب النظام المطبق في هذه الدورة وهي المرة الأولى آسيوياً والثانية عالمياً، التي يتم العمل فيها وفقاً لهذا النظام وقال «الإصابة جاءت نتيجة الجري وهي بسيطة ولله الحمد وسأكون موجوداً غداً مع زميلي في منافسات الدور الربع النهائي بالزوجي، وحققنا زمناً جيداً على الرغم من عدم الإعداد الكافي لهذه الدورة ونحتاج إلى برامج تدريبية مكثفة خصوصاً على الأنماط الحديثة ومنها الجري حتى نتمكن من اجتياز السباق بنجاح ونحقق أزمنة أفضل وذلك لكمّ المجهود المبذول في المنافسة التي تبلغ مسافاتها 500 متر بالإضافة إلى المسافة المحددة من القارب حتى نقطة النهاية، وكل هذه الأمور نستطيع أن نتعامل معها إذا تم تخصيص الجرعات والحصص التدريبية اللازمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا