• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بحضور جمع غفير من القيادات الرياضية

نهيان بن مبارك يكرِّم «الأبطال» وشركاء نجاح «صيف بلادي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، صباح أمس، بتكريم أبطال وشركاء النجاح في الحفل الختامي من النسخة العاشرة للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي»، الذي نظمته وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت شعار «صيف ممتع وجيل مبدع» وذلك في قاعة الأرشيف الوطني في العاصمة أبوظبي.

حضر الحفل إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة رئيس اللجنة العليا المنظمة لبرنامج «صيف بلادي»، والدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا المنسق العام للبرنامج، بالإضافة إلى عدد كبير من القيادات الرياضية في الدولة ومسؤولين من وزارة الثقافة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والشركاء الاستراتيجيين ووسائل الإعلام إلى جانب منتسبي المراكز الشبابية والثقافية.

وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك خلال كلمته التي ألقاها عن سعادته بهذا المنجز الوطني قائلاً «يسعدني كثيراً أن أشارك معكم في هذا الاحتفال، باختتام برنامج صيف بلادي لهذا العام، وبنجاح كبير، هذا البرنامج السنوي المتجدد الذي أصبح بحمد الله، أحد المعالم المهمة في الأنشطة الصيفية الهادفة، والذي اشترك فيه هذا العام 25 ألف طالب وطالبة، في 116 مركزاً في كل أنحاء الدولة، وهذا البرنامج الذي يسهم بفعالية في إعداد أجيال المستقبل ليكونوا بإذن الله مواطنين ناجحين في دولة الإمارات العربية المتحدة قادرين تماماً على الأخذ بزمام المبادرة والابتكار، يمارسون هواياتهم بإبداع، يكتسبون الخبرات والمهارات النافعة، يعتادون على العمل مع زملائهم بنجاح، ويعتزون بهويتهم الوطنية ويحرصون على القيم والمبادئ الأخلاقية، ويتدربون على التطوع والعمل العام وحماية البيئة من حولهم».

وأضاف «هذا البرنامج -في كل فعالياته- يهدف بالدرجة الأولى، إلى تعويد الشباب على الحياة النافعة، والعمل المنتج والإنجاز الحقيقي، والحرص على تحقيق الخير لأنفسهم، والمنفعة لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم، هذا البرنامج استهدف كل فئات النشء والشباب، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم التركيز للجميع، على مبادرات عام القراءة، ومبادرات السعادة الإيجابية، وعلى مبادرات الابتكار لدى الشباب، وهي كلها أنشطة مستمرة، تمثل جزءاً أساسياً، في عمل مراكز الثقافة، ومراكز الشباب».

وأضاف معاليه «إنني سعيد غاية السعادة، أن برنامج صيف بلادي، وما يتضمنه، من أنشطة متنوعة، لتنمية المواهب وتشجيع الابتكار وتطوير المعارف، يتم تنفيذه بدعم قوي، من العديد من مؤسسات المجتمع، تجسيداً مباركاً لما تحظى به دولتنا ولله الحمد وعلى كل المستويات من قناعة قوية بأهمية أن نعمل جميعاً يداً بيد في سبيل إعداد الشباب وتنشئتهم كي يكونوا قادة ومواطنين ناجحين في المستقبل. هذه القناعة الوطنية القوية هي امتداد طبيعي لما نحظى به في دولة الإمارات من قيادة حكيمة تنظر دائماً إلى المستقبل وتبذل كل الجهد والطاقة في سبيل تنمية الإنسان على هذه الأرض الطيبة باعتبار أن أبناء وبنات الوطن هم الثروة الحقيقية له، وهم أيضاً أساس التطور والتقدم في ربوع المجتمع كله». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا