• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المنطقة ساهمت في تخفيف العجز بالحساب الجاري الأميركي خلال العقد الماضي

التنويع الاقتصادي والبنية التحتية.. أبرز أسرار الجاذبية الاستثمارية لدول المجلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

بسام عبدالسميع (أبوظبي)

أكد خبراء ومتخصصون، أن تنويع مصادر الدخل ووجود البنية التحتية المتطورة في دول مجلس التعاون الخليجي يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات، ويزيد من النمو الاقتصادي لهذه الدول، لافتين إلى أن ربط عدد من دول التعاون عملتها بالدولار أدى لحماية العملة الأميركية، وتخفيف العجز في الحساب الجاري للولايات المتحدة قبيل الأزمة المالية العالمية، التي حدثت في العقد الماضي.

وطالبوا بضرورة قيام دول التعاون بوضع استراتيجية خليجية مبنية على تكافؤ الفرص مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومختلف التكتلات الاقتصادية في العالم .

وقال الدكتور نجيب الشامسي الخبير الاقتصادي، إن منطقة الخليج تعد منطقة حيوية واستراتيجية لما تملكه من نفط وغاز وأسواق استهلاكية تعزز الطلب على المنتجات الأميركية، مطالباً ببناء المصالح الخليجية بحسب الأهداف الاستراتيجية لدول التعاون .

وأضاف أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة تتطلب ضرورة إعادة صياغة العلاقة مع مختلف التكتلات الاقتصادية، معرباً عن أمله في إيجاد قوة اقتصادية فاعلة عالمياً.

وأشار الشامسي إلى أن الخطوات التي تم تنفيذها في مختلف المجالات المشتركة لدول التعاون تجعل من دول المجلس كيان اقتصادي أكثر أهمية واستراتيجية، لافتاً إلى دول «التعاون» ما زالت تواجه تحديات متعددة ومنها تصدير النفط الخام وإعادة استيراده بعد تكريره .

وأفاد بأنه إذا تم التعامل في دول «التعاون» بمنطق المزايا النسبية لكل دولة وتعظيم هذه المزايا، فإن القوة الاقتصادية المطلوبة تصبح واقعاً حقيقياً، بحيث تشكل كل دولة أهمية خاصة في أحد المجالات الاقتصادية، ومنه على سبيل المثال الإمارات كمركز مالي وتجاري عالمي وسلطنة عمان كمركز سياحي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا