• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ربيع..

«روبينيو الجزيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

خطف الجزراوي الصاعد أحمد ربيع «18 عاماً» أضواء هذا الموسم، ضمن أفضل الوجوه الصاعدة، برز بشكل متميز مع ناديه في الدورين الأول والثاني من دوري الخليج العربي، واستحق الانضمام للمنتخب الأول للمرة الأولى، بعدما سبق له الانضمام إلى منتخبات المراحل السنية الناشئين والشباب والأولمبي، وينتظره مستقبلاً باهراً.

كانت أول مشاركات ربيع ضمن القائمة الأساسية لـ «الفورمولا» أمام الوحدة التي فاز فيها الجزيرة برباعية على ستاد آل نهيان، وبعدها شارك أمام الإمارات، ثم بني ياس وسجل هدفاً.

ويعول الفريق الجزراوي على هذا اللاعب في المواسم المقبلة، خاصة أنه يشغل مركز الوسط المهاجم، وهو المكان الذي اعتادت الأندية أن تتعاقد فيه مع أجانب، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً له في الموسم المقبل، بعدما تخطى حاجز البداية، ومنحه الإيطالي والتر زنجا مدرب الفريق السابق الفرصة الذهبية التي استثمرها ربيع بعناية فائقة.

لم يكن الصراع سهلاً في فئة أفضل لاعب صاعد، خاصة أن المشاركين اختاروا أيضاً يوسف سعيد أحد أبرز المواهب الشابة في صفوف الشارقة، وعلي سالمين من الوصل، وأيضاً عمر جمعة ربيع، وعبدالله النقبي، وريان يسلم، وأحمد برمان، وهذه الأسماء تمثل اللاعبين الأبرز على مستوى المواهب الشابة القادمة على الطريق، وينتظرها مستقبل واعد.

تجدر الإشارة إلى أن الصاعد ربيع الذي يطلق عليه «روبينيو الجزيرة» هادئ لا يشعر به أحد، سواء في غرفة الملابس، أو التدريبات، لا يتحدث كثيراً، لكنه يبدو مبتسماً دائماً، ومع انطلاق صافرة الحكم يتحول هدوء اللاعب إلى ما يشبه الزلزال، فلا يتوقف عن الجري وتغيير مركزه طوال المباراة، وفقاً لتعليمات المدرب حتى صافرة النهاية، وأسهم في تحقيق الفوز للجزيرة في الكثير من المباريات الحاسمة بدوري الخليج العربي، والبطولة الآسيوية، وسجل أهدافاً مؤثرة في مرمى بني ياس، وفي مرمى الوحدة، كما سجل لفريقه هدفاً حاسماً في مباراة الريان القطري بالبطولة الآسيوية على ستاد محمد بن زايد ،عندما انتهت لمصلحة الجزيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا