• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كوزمين..

«صائد البطولات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

يعشق الروماني أولاريو كوزمين، مدرب الأهلي، منصات التتويج، واسمه ارتبط بها، وأصبح بينهما علاقة قوية، ونجح في تحقيق بطولة الدوري مع «الزعيم» لمدة موسمين متتاليين، ثم انتقل إلى الأهلي، حاملاً معه الدرع الذي طال انتظاره بـ «قلعة الفرسان»، وهو ما يجعل البطولة لها طعم خاص هذا الموسم بالنسبة للمدرب الروماني الذي واجه العديد من المشاكل، منها إيقافه لمدة 6 أشهر، ومع ذلك قاد «الأحمر» لحصد 3 ألقاب من أصل أربع بطولات هذا الموسم.

استحق المدرب الروماني لقب «سوبر كوتش»، بعدما حقق لقب أفضل مدرب للعام الثالث على التوالي «هاتريك»، متفوقاً على كل المدارس التدريبية الأخيرة، خاصة البرتغالية المتمثلة في بيسيرو مدرب الوحدة والبرازيلية التي يقودها بوناميجو. بدأ كوزمين، الذي ولد في مدينة بوخارست الرومانية، مسيرته لاعباً في عدد من الأندية الرومانية، أشهرها يونيفرسيتاتيا كريوفا، ولعب في مركز الدفاع، وكان ذا قوة بدنية وجسمانية صلبة، وعُرف عنه القيادة داخل الملعب، الأمر الذي كان يعوض به كثيراً من إمكاناته الفردية، وكانت روحه القتالية سبباً من الأسباب التي وقفت وراء شهرته.

تنقل كوزمين بين عدد من الأندية الآسيوية، منها سوان سامسونج الكوري الجنوبي، جيف يونايتد الياباني، عاد بعدها إلى رومانيا، وبدأ مسيرة التدريب مع ناشيونال بوخارست 2000- 2002، وستيوا بوخارست 2002، والعودة إلى ناشيونال بوخارست 2003- 2004، ثم بوليتنكا تيميسورا 2005، وبلغ كوزمين مرحلة النضوج والدهاء التدريبي مع ستيوا بوخارست 2006- 2007.

التحق كوزمين بتدريب الهلال السعودي في صفقة هي الأكبر بين عقود المدربين في المنطقة العربية، ومنذ قدومه إلى «الأزرق» في يوليو 2007، وهو يقدم فكراً جديداً في عالم التدريب بالمنطقة، يقوم على الانضباطية، وانتقل من الهلال إلى السد القطري لموسمين حقق فيهما كأس نجوم قطر، ثم انتقل لتدريب العين وقاده للقب العاشر في تاريخه في الموسم قبل الماضي، ثم اللقب الحادي عشر في الموسم الماضي، وخرج من «دار الزعيم» إلى «قلعة الفرسان»، ومنح «الأحمر» ثلاثة ألقاب في الموسم الأول.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا