• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الصدر يرفض مشاركة «الحشد» في معركة الموصل

برلمان العراق يرفض تقسيم نينوى ويتمسك بحدود ما قبل 2003

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

صوت مجلس النواب العراقي أمس، على بقاء محافظة نينوى شمال العراق ضمن حدودها الإدارية قبل 2003، في وقت يؤكد مسؤولون عراقيون وأميركيون أن عملية عسكرية لاستعادة مدينة الموصل مركز المحافظة من تنظيم «داعش» ستكون قبل نهاية العام الحالي، وسط جدل حول تقسيمها إداريا بعد تحريرها، فيما رفض زعيم التيار الصدري في العراق رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل.

واعتبرمجلس النواب أي تغيير يحدث في وضع محافظة نينوى القانوني والإداري باطلا ومخالفا للدستور العراقي وذلك ردا على مشاريع لتقسيم محافظة نينوى إلى محافظات، بعد تحويلها إلى إقليم مستقل كحل لأزمة المناطق المتنازع عليها، وللخلافات على إدارة المحافظة بعد استعادتها من تنظيم «داعش» الذي سيطر على معظم المحافظة منتصف 2014.

وكان محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، قال إنهم يعملون على مشروع سيتم بموجبه تقسيم نينوى من 6 إلى 8 محافظات، بعد تحريرها من «داعش».

وهناك نزاع بين إقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية في بغداد على مناطق في محافظة نينوى التي تضم أقليات من الأكراد والمسيحيين والشيعة واليزيديين وغيرهم، وهناك توقعات بأن يسعى الأكراد إلى ضم بلدات وقرى في نينوى إلى إقليم كردستان العراق بعد استعادة مدينة الموصل ومحيطها من تنظيم «داعش». وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد مؤخرا أنه لن يكون هناك أي تقسيم لمحافظة نينوى، وأن إدارتها ستسلم لأهلها.

وفي شأن متصل رفض الصدر مشاركة «الحشد الشعبي» في معارك الموصل قائلاً : «نعم أجد من الضروري أن يكون المحرر هو الجيش والقوات الأمنية الرسمية فقط، إلا إذا صار الحشد ضمن مسمى رسمي، فهذا أمر آخر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا