• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: رؤية إماراتية متوازنة لمعالجة الأزمات الإقليمية والعالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الكلمة التي ألقاها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمام الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حاليا في نيويورك لخصت الثوابت والمبادئ الراسخة التي تنطلق منها السياسة الخارجية لدولة الإمارات، التي تتمثل في الحرص على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، واحترام المواثيق والقوانين الدولية، وإقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، والجنوح إلى حل النزاعات بالحوار والطرق السلمية، والوقوف إلى جانب قضايا الحق والعدل، والإسهام الفعال في دعم الاستقرار والسلم الدوليين، والاهتمام بالإنسان وتوفير الحياة الكريمة له.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس بعنوان «رؤية متوازنة لمعالجة الأزمات الإقليمية والعالمية»، أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قال في كلمته.. إنه لا يمكن أن تشغلنا أزمات المنطقة عن قضيتنا الوطنية الرئيسة المتمثلة في سيادة الإمارات على جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» والتي احتلتها إيران بالمخالفة لأحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ودعا إيران إلى إعادة الحقوق إلى أصحابها إما طواعية أو باللجوء إلى الوسائل السلمية، لحل النزاعات الدولية، وعلى رأسها اللجوء إلى القضاء أو التحكيم الدوليين.

وأكدت أن هذه الكلمات تلخص النهج المتحضر الذي تتبناه الإمارات في تسوية النزاعات، وأنها لا تجنح إلى العنف أو الصدام، بل تحرص على تبني الأساليب السلمية والتزام القانون والمواثيق الدولية، بما يحفظ الحقوق، ويجنب الدول والشعوب الانخراط في صراعات دموية مسلحة، تأتي على المكتسبات التنموية للشعوب، وتهدد مستقبلها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا