• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شملت 250 مقاتلاً وأسرهم

دفعة ثالثة من المسلحين تخلي الوعر ضمن خطط «التهجير القسري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

بيروت (وكالات)

غادر أمس 131 مقاتلاً معارضاً مع عائلاتهم حي الوعر آخر معقل للفصائل المقاتلة في حمص، وذلك للمرة الثالثة منذ بدء تطبيق اتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلحة في ديسمبر الماضي في إطار نهج التغيير الديمغرافي الذي يطبقه النظام من خلال تكتيك الحصار والتجويع في المدن والبلدات المناهضة له. ومازال نحو 75 ألف نسمة يعيشون في الوعر الذي حاصرته قوات النظام منذ 2013، بعد تراجع عددهم من 300 ألف شخص عند بداية الانتفاضة السورية 2011. ويمثل الوعر آخر حي خاضع لمقاتلي المعارضة في حمص قبل فرض التهجير القسري عليهم، وكان مركزاً لاحتجاجات 2011 ضد نظام الأسد. وقال مصدر أمني أمس «تم بعد ظهر الاثنين خروج 131 مسلحاً و119 شخصاً من عائلاتهم من حي الوعر إلى الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي». وصرح محافظ حمص طلال البرازي للتلفزيون السوري الرسمي «سنستمر في إخلاء الحي من المسلحين ولكن هذا الموضوع سيتم خلال الأسابيع القليلة القادمة». وبث التلفزيون صوراً تظهر خروج المسلحين وعائلاتهم من الحي نحو حافلات كبيرة خضراء من المقرر أن تقلهم إلى وجهتهم بإشراف عناصر من جيش النظام. وتأتي عملية الإخلاء أمس، بعد خروج دفعة ثانية الخميس الماضي كان من المقرر إجلاؤهم من الحي في وقت سابق لكن غياب فريق الأمم المتحدة تسبب في تأجيل التنفيذ . وجاء غياب الأمم المتحدة بعد انتقاد الموفد الدولي الخاص لسوريا دي ميستورا مطلع الشهر الحالي ما وصفه بـ«استراتيجية إخلاء» مدن سورية محاصرة بعد تنفيذ اتفاقات مماثلة أبرزها في مدينة داريا في ريف دمشق والتي شهدت إخلاء الآلاف من سكانها والمقاتلين مطلع الشهر الحالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا