• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رداً على عرض للانقلابيين بوقف الغارات مقابل وقف الصواريخ

التحالف: المطلوب تسوية شاملة لا مجرد هدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

الرياض، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

دعا التحالف العربي بقيادة السعودية إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن وليس مجرد هدنة كما اقترح الانقلابيون قبل ساعات. وقال الناطق السعودي باسم التحالف العسكري العربي اللواء الركن احمد عسيري «اعتقد أن الأمر لا يتعلق بـ(اقتراح) وقف لإطلاق النار». وأضاف أن السبب هو أن المتمردين يرفضون الرد بشكل إيجابي على مبادرة السلام التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في 25 أغسطس. وتنص المبادرة على مشاركة الحوثيين المتحالفين مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح والمتهمين بتلقي دعم من إيران في «حكومة وحدة وطنية» مقابل انسحابهم من العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال اليمين وتسليمهم الأسلحة الثقيلة. وقال اللواء عسيري «إذا كان الحوثيون يريدون وقفا لإطلاق النار، فهم يعرفون ماذا عليهم أن يفعلوا»، في إشارة إلى خطة كيري للسلام. وأضاف أن التحالف العربي «يرحب بكل جهد لتسوية سياسية حقيقية» شاملة بدلا من «وقف قصير لإطلاق النار بلا مراقبة ولا مراقبين».

وكان الانقلابيون الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عرضوا وقف إطلاق الصواريخ البالستية على السعودية مقابل الدخول معها في حوار مباشر وتعليق الغارات الجوية للتحالف العربي في اليمن.

وأعلن ما يسمى بالمجلس السياسي والمشكل بداية أغسطس مناصفة بين جماعة الحوثيين المسلحة وحزب المخلوع صالح، الليلة قبل الماضية، «مبادرة سلام» تتضمن وقف الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية ورفع الحصار المفروض على اليمن «وذلك مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود».

ودعا صالح الصماد الرئيس الدوري للمجلس السياسي في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 54 للثورة اليمنية ضد حكم الأئمة في شمال البلاد إلى حوار بين «الفرقاء السياسيين في الداخل والخارج»، وحث «كل المقاتلين» في صف الحكومة اليمنية الشرعية التابعة للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي «في مختلف الجبهات» على الاستجابة لعفو عام مشروط أصدره المجلس السياسي الأسبوع الماضي.

وكان الرئيس المخلوع علي صالح، دعا في خطاب تلفزيوني مسجل الليلة قبل الماضية المجلس السياسي في صنعاء إلى مخاطبة الأمم المتحدة بطلب إيقاف الطلعات الجوية ووقف الحرب على الحدود اليمنية السعودية «مقابل إيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود السعودية». وبدا صالح متعبا وشاحب الوجه في خطابه التلفزيوني بعد 25 يوما من الغياب عن الظهور الإعلامي ما أثار تكهنات حول تعرضه لإصابة جراء محاولة اغتيال أو قصف جوي. ودعا الرئيس المخلوع الأمم المتحدة إلى تحمل «كامل المسؤولية» وإصدار قرار دولي «ملزم» بوقف الحرب ورعاية حوار بين حزبه وجماعة الحوثي، من جهة، والسعودية، من جهة ثانية، مجددا رفضه التحاور مع حكومة هادي التي زعم أنها غير شرعية. وهدد بشن هجمات صاروخية بالستية على «المناطق الحيوية والمناطق الصناعية والإستراتيجية في عمق المملكة العربية السعودية» في حال استمرت الغارات الجوية في اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا