• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نمو رحلات الشركات واستمرار الفائض بعدد الطائرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

عادت طائرات رجال الأعمال للتحليق من جديد مع تعافي كثير من الاقتصادات في شتى أنحاء العالم، ولكن الزيادة في عدد الطائرات التي تم تسليمها قبل فترة الكساد، تعني أن نحو 2750 طائرة تقف في مرابض الطائرات بلا عمل.

ويسهم زيادة طائرات رجال الأعمال عن الحاجة في هبوط أسعار الطائرات، لاسيما الطرز القديمة منها، ويلقى بظلاله على مستقبل منتجي طائرات جديدة، مثل بومباردييه وجلفستريم وسيسنا.

وتحرص بعض الشركات على تقليص رحلات طائراتها، والحد من استخدام مسؤولين تنفيذيين للطائرات في رحلات خاصة.

ويقول رولاند فينسنت رئيس رولاند فينسنت اسوشييتس، وهي شركة استشارات طائرات، إن الشركات تجد صعوبة في تبرير شراء طائرات جديدة في وجود عدد كبير من الطائرات على الأرض.

وتتباين درجات التعافي لأنشطة رحلات الشركات حول العالم، ولكنها عرضة لنكسات، وأظهر استطلاع عالمي للطائرات الخاصة، بما في ذلك الطائرات الهليكوبتر والطيران العارض تراجع ساعات الطيران بنسبة اثنين بالمئة في الربع الأول، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت ساعات الطيران في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط في العام الماضي حتى مارس، ولكنها انخفضت في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، بحسب مسح لشركة جيت سابورت سيرفسيز ومقرها شيكاجو.

وفي الولايات المتحدة أكبر سوق لطائرات الشركات ارتفعت الرحلات بنحو 3.4% خلال 12 شهرا حتى مارس، حسب بيانات إدارة الطيران الاتحادية التي ترصد إقلاع الطائرات وهبوطها، مقابل زيادة 0.3% فقط قبل عام.

ونتيجة ارتفاع معدلات إنتاج طائرات الشركات في الفترة من 2005 إلى 2009 يظل عدد ساعات الطيران لكل طائرة أقل من أعلى مستوياته في عام2007 قبل نشوب الأزمة المالية مباشرة.

(سياتل - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا