• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حذر من تنامي المؤثرات العقلية الصناعية

«ملتقى حماية»: المخدرات مصدر مالي لـ«داعش» و«حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

حذر مشاركون في ملتقى «حماية السنوي لبحث قضايا المخدرات» من تنامي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية الصناعية من الأمفيتامينات خاصة مادة الكابتجون، مشيرين إلى أن المواد المخدرة الصناعية التي يتم اكتشافها سنوياً تمثل مشكلة حقيقية، لافتين إلى أن الكابتجون مورد تكتيكي ومصدر مالي للمنظمات الإرهابية مثل «داعش» و«حزب الله».

وأوضح متحدثون في الملتقى الذي يعقد هذا العام تحت شعار «الدور الإقليمي والوطني للحد من المنشطات «الأمفيتامينات والكابتجون»، ويستمر لثلاثة أيام في فندق الانتركونتيننتال فيستيفال سيتي دبي أن الأرباح الخيالية لهذه التجارة المشبوهة شجعت العصابات على الخوض فيها، كاشفين عن وجود معامل للتصنيع في المنطقة العربية.

وأكد الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أنه رغم الجهود الدولية والوطنية التي تبذلها الحكومات والمؤسسات فإن الإشكالية تتمثل في عدم توفر إطار تكاملي لتحقيق توازن فعال بين مكافحة العرض والطلب بدون ترابط أو تكامل، ما يخلق فجوات كبيرة تستغلها العصابات الدولية والمروجون لنشر سمومهم بين الفئات الضعيفة من مختلف طبقات المجتمع.

من جانبه، أشار د.أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص إلى أن الأمفيتامينات أنواع عديدة وأشهرها الكابتجون والريسالين والديكسامفيتامين والميفامفيتامين وهذه العقاقير صنعت أساساً للمساعدة على اليقظة ولتقليل الشهية بهدف التخسيس. ولفت إلى أن الجهود المتبادلة بين قنوات الاتصال في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون ومكتب الأمم المتحدة في أبوظبي ومكتب الارتباط بالقنصلية الأميركية العامة بدبي أدت إلى حماية المجتمع وزيادة الضبطيات للشحنات المخالفة.

وقال العقيد عبدالرحمن العويس نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية لوزارة الداخلية إن الضبطيات للكابتجون خلال عام 2011 بلغت 2600 قرص، ووصلت إلى نصف مليون قرص في 2012 ثم 6 ملايين في 2013 ليرتفع الرقم بصورة مفزعة في 2014 ليتخطى حاجز الـ33 مليوناً و700 ألف قرص، وبعد تكثيف الرقابة انخفضت الكميات المضبوطة إلى 11 مليون و900 ألف قرص العام الماضي.

وأوضح أن عدد المتورطين في عمليات التهريب بلغ 169 شخصاً بينهم 49 إماراتياً و95 عربياً و25 آسيوياً، لافتاً إلى أن طرق الإخفاء تنوعت بين استخدام ألواح وتوصيلات كهربائية وأجهزة تسخين المياه، وغيرها من الطرق. وكشف حاتم علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الجريمة والمخدرات في دول مجلس التعاون، عن مشروع الشبكة العالمية لمعامل الإنذار المبكر الذي يضم 140 دولة من بينها 6 عربية فقط هي: الإمارات والسعودية ومصر ولبنان والأردن وتونس باعتباره سياج الحماية الأول للحد من انتشار المخدرات، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر هو التغيير الدائم في شكل الكابتجون حيث يباع حالياً في عبوة لحلوى الأطفال.

من جانبه، قال مارتن هيوبر من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن هناك 3 فئات أساسية للمنشطات تتمثل في الأمفيتينامينات والكابتجون وعقاقير الاكس تي سي، فيما حملت ميشيل سبان ضابط ارتباط بالقنصلية الأميركية في دبي الجماعات الإرهابية مسؤولية التورط في مثل الأنشطة المشبوهة في سوريا ولبنان وغيرها من الدول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض