• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

وصفتها بأنها ركيزة أساسية لإرساء عوالم الدعم الإنساني في المجتمعات الدولية كافة

مفوضية اللاجئين تثمن المبادرة الإماراتية لدعم اللاجئين السوريين في الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 يناير 2013

عمان (وام) - ثمنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتقديم الدعم والمساندة الإنسانية للاجئين السوريين في الأردن. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر تأكيده أن هذه المبادرة هي ركيزة أساسية وتذكيرية، لإرساء عوالم الدعم الإنساني في كافة المجتمعات الدولية، لافتاً إلى عمق العلاقات الاستراتيجية ما بين دولة الإمارات والمفوضية في خدمة البعد الإنساني للاجئين السوريين في الأردن.

ونسبت الوكالة إلى هاربر قوله إن دولة الإمارات تعتبر أنموذجاً للدعم الإنساني والإغاثي للاجئين السوريين في بلد الرحابة والضيافة الأردن، لافتاً إلى أن دولة الإمارات قدمت ولغاية اليوم ما يزيد على 25 مليون دولار من معونات إغاثية وإنسانية في شتى المتطلبات المعيشية للاجئين السوريين، إضافة إلى تقديم ما يزيد على عشرة ملايين دولار لموقع المخيم الجديد (مريجب الفهود)، إضافة إلى وجود المستشفى الإماراتي الذي يسعى إلى تقديم كافة السبل في مجال الرعاية الصحية لللاجئين السوريين كافة.

وأكد هاربر أن اللاجئين السوريين بأمس الحاجة إلى كل دعم إنساني وإغاثي، وخاصة أنهم تأثروا وبشكل كبير في فترة المنخفض الجوي الذي كان قاسياً جداً عليهم، والذي أثر بشكل لافت على المخيم والبنية التحتية له.

وأوضح أن المفوضية تعيش لحظات دقيقة حول أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن، داعياً كافة المجتمعات الدولية والدول المانحة إلى أن تزيد من دعمها للسوريين في الأردن، حيث إن قلة الدعم تحول دون ديمومة الاستمرارية في تلبية متطلبات اللاجئين السوريين الذين هم في تزايد مستمر.

وناشد هاربر المجتمعات الدولية والدول المانحة تقديم المزيد من الدعم المادي والإغاثي والعيني، نظراً للحاجة الملحة لتأمين كافة متطلبات من لا حول لهم ولا قوة، مؤكداً أن الأردن وفر طاقة وموارد لكافة اللاجئين السوريين، رغم محدودية موارده ولا يزال يقدم ويبحث سبل توفير الدعم لهم.

وأشار إلى دور الحكومة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والمفوضية السامية للاجئين، والعديد من الجهات المهتمة بتخفيف حدة الآثار الناجمة عن اللجوء والآثار النفسية التي يعاني منها اللاجئون من خلال تقديم كافة أشكال المساعدة لهم، وتوفير أجواء الراحة والأمان ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم على حد سواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا