• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تستهدف الفئة العمرية من 19 إلى 34 عاماً

بدء الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية الأحد المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

تبدأ هيئة الصحة في أبوظبي الأحد المقبل حملة إعطاء جرعة واحدة من لقاح الثلاثي الفيروسي ضد أمراض الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) للفئات العمرية من 19 إلى 34 عاماً، وذلك بناءً على التوصيات الصادرة من منظمة الصحة العالمية، وبالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة بدبي لتنفيذ المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة.

ويشمل التطعيم المتقدمين إلى مراكز الفحص الطبي للعمالة الوافدة، والمجمعات السكنية للعمالة الوافدة، وطلبة الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية ومقدمي الرعاية الصحية الذين لم يأخذوا اللقاح سابقاً، أو ليس لديهم مناعة ضد المرض، بالإضافة إلى موظفي المؤسسات الحكومية وأي شخص يرغب في أخذ اللقاح من الفئة العمرية المستهدفة.

وأوضحت الهيئة أن اللقاح مجاني لجميع الفئات المستهدفة من المواطنين والمقيمين والزائرين بغض النظر عن عدد الجرعات التي أُخذت مسبقاً والإصابة بالمرض سابقاً وحالة التأمين الصحي، ويقتصر تقديم خدمات الحملة على المراكز الصحية والمنشآت المعتمدة من قبل هيئة الصحة في أبوظبي، وعلى المنشآت التقيد بتنفيذ الحملة في مواعيدها المحددة والتنسيق مع المعنيين في هيئة الصحة فيما يخص سير التنفيذ.

ولفتت الهيئة إلى أنه يمنع إعطاء لقاح الثلاثي الفيروسي للذين ظهرت عليهم أعراض حساسية شديدة ضد اللقاح سابقاً، وحساسية «للنيومايسين»، والذين يعانون أحد أمراض ضعف المناعة مثل السرطان أو نقص المناعة المكتسبة «الأيدز» أو يتلقون علاجاً يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيمياوي والسيترويدات. بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون حالات مرضية حرجة أو متوسطة الحدة والنساء الحوامل، وعلى مقدمي الرعاية الصحية تنبيه النساء لعدم حدوث الحمل خلال أربعة أسابيع من أخذ اللقاح.

من جهته، أوضح الدكتور عماد سلمان استشاري طب الأسرة في مركز مدينة محمد بن زايد التابع للخدمات العلاجية الخارجية في شركة «صحة»، بأن التطعيمات هي أحد أهم الاكتشافات الطبية التي تنقذ حياة الملايين من الناس ضد الأمراض المعدية، ويعتبر لقاح التطعيم الثلاثي الفيروسي من التطعيمات التي تقي الشخص العديد من الأمراض التي تسبب أضراراً جانبية، ويبدأ التطعيم في الشهر الثاني عشر، ومن ثم في الشهر الثامن عشر حتى يحصل الطفل على التأثير المطلوب لمنع حدوث الإصابة بالحصبة.

وأشار إلى أن تأثير الحصبة على الكبار يعتبر أشد حدة من الصغار من ناحية ارتفاع حرارة الجسم والطفح، فالحصبة لدى الكبار تؤدي إلى التهابات بكتيرية في الصدر والرئة والأذن، وتؤدي إلى إصابة المخ بالتهابات تؤدي إلى الشلل، أما النكاف فإنه يصيب الخصيتين، ويؤدي إلى العقم، خصوصاً لدى البالغين، كما أنه يصيب الغدد اللعابية، ويكون أكثر تأثيراً عند الرجال من النساء، وبالنسبة إلى الحصبة الألمانية فإنها تؤدي إلى إصابة الجنين بتشوهات خلقية إذا ما أصيبت به المرأة، وهي حامل في أشهرها الأولى.

وأكد أهمية التحصين ضد هذه الأمراض للوقاية من آثارها الجانبية، خصوصاً للفئة العمرية 19 إلى 34 وذلك لمنع انتشار المرض في هذه الفئة العمرية، والذين فاتتهم هذه التطعيمات، ويتم تلقيحهم حتى قبل الزواج لتجنب الإصابة بالأمراض، ولمنع حدوث المضاعفات والتي تكون أشد من الصغار والذين بالأساس أخذوا التطعيمات، ويتم التركيز حالياً على مواليد الثمانينيات والتسعينيات والذين فاتتهم هذه التطعيمات في الفترة الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض