• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نيمتسوف كشف قبل اغتياله خسائر روسية فادحة في أوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

موسكو (أ ف ب)

قدم مقربون من بوريس نيمتسوف أمس تقريرا يستند إلى التحقيق الذي أجراه المعارض قبل اغتياله في فبراير في موسكو ويدل على حد قولهم على مقتل الكثير من الجنود الروس في أوكرانيا، وهذا ما ينفيه الكرملين منذ أشهر.

إلا أن التقرير الذي يقع في 64 صفحة تحت عنوان «بوتين. الحرب»، لا يتضمن عناصر أساسية جديدة بما أنه يستند أساسا إلى معلومات سبق أن نشرت في وسائل الإعلام الروسية والأجنبية في الأشهر الماضية.

ولم يكتب نيمتسوف الذي قُتل بالرصاص في 27 فبراير أمام الكرملين عندما كان عائدا إلى فندقه مع صديقته الأوكرانية هذا التقرير، بل أعده حلفاؤه السياسيون في حزب «ار بي ار-بارناس» وصحفيون استنادا إلى عناصر كان جمعها.

وقال المعارض ايليا ياشين الذي عرض الوثيقة على الصحفيين أمس «لقد جمعنا ما نعتبره أدلة شاملة على وجود قوات روسية في أوكرانيا».

وأضاف أن «هدفنا هو التحدث الى من هم مستعدون لسماعنا. حتى لو كانوا واحدا في المئة من الروس نكون قد قمنا بعملنا».

وأفاد التقرير أن القوات الروسية قامت للمرة الأولى «باجتياز الحدود الأوكرانية بأعداد كبيرة» في أغسطس 2014 لدعم الهجوم المضاد الناجح للمتمردين. وتشير تقديرات التقرير الذي يستند الى معلومات جمعت من روسيا من دون أي تحقيق ميداني في أوكرانيا، إلى مقتل 150 جنديا روسيا على الأقل في اغسطس 2014 ونحو 70 في يناير وفبراير.

وتابع ياشين ان «جميع الإنجازات العسكرية الرئيسية للانفصاليين نفذتها وحدات من الجيش الروسي» في هذا النزاع الذي أوقع أكثر من 6200 قتيل منذ ابريل 2014. وبحسب التقرير فإن عائلات العسكريين الذين قتلوا في اوكرانيا تلقوا مليوني روبل (35 الف يورو) شرط عدم كشف ظروف مقتلهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا