• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تضم ضريح «بيبي مريم» الذي شيده الحاكم لزوجته عام 1311 قبل الميلاد

قلهات.. مدينة عمانية ساحلية تفتح نافذة على التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

يوسف البلوشي (مسقط)

في مدينة قلهات، الواقعة على الطريق الساحلي بين قريات وصور، يقع ضريح «بيبي مريم» الذي يجذب السياح لزيارته، إلى جانب عوامل عدة تتمتع بها كالمناظر الطبيعة من هضاب وجبال والوديان. وقلهات مدينة ساحلية بامتياز، وبها يقع أحد أقدم موانئ عمان، وشهدت شواطئها رسو سفن من كل أصقاع العالم.

ونظرا لما تتمتع به قلهات من ميزات سياحية برزت مطالبات بحماية آثارها واستغلالها لتكون قبلة سياحية من جهة، ووصولا إلى الحافظ على تاريخها من تأثير عوامل التعرية، والبناء من جهة أخرى، هذا فضلا عن صونها من الاستخدام السيئ وغير المنظم.

وتشتهر قلهات بشهرة ضريح فيها يعرف بضريح «بيبي مريم»، الذي يعد غامضا كغموض تاريخ مدينته، وبعض المؤرخين يرجعه إلى حاكم قلهات الذي بناه لزوجته عام 1311 قبل الميلاد، ورغم أن هوية من بنى الضريح لاتزال مجهولة، إلا أنه يعد نصبا تاريخيا مهما وشهادة على ماضي قلهات العظيم.

ومدينة قلهات ذات أهمية تراثية وتاريخية عريقة عبر التاريخ؛ فقد كانت للمدينة أهمية اقتصادية تم توثيقها في الكثير من الكتب، التي ألفها العديد من الرحالة العالميين، وبلغت المدينة ذروة نشاطها وازدهارها خلال القرن الثاني عشر قبل الميلاد، واستمرت خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر. وتم بناء ضريح «بيبي مريم» على مرتفع من الأحجار والشعاب المرجانية، التي دمجت معا ولصقت بالطين، وطليت بالجبس، والتي لا يزال جزء كبير منها قائما.

وهناك سرداب تحت الأرض كانت تعلوه قبة انهارت في الغالب بسبب العوامل الطبيعية، ولكن هناك جزءا من الهيكل الاسطواني وبعض أجزاء من القبة لا تزال باقية تجسد أسلوب وشكل العمارة في تلك الحقبة من الزمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا