• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

يحظر علاج الأطفال منه بمركبات «الباراسيتامول»

«الجديري المائي» فيروس معدٍ يصيب الإنسان مرة واحدة فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

يعد «الجديري المائي» أحد الأمراض الفيروسية المعدية الشائعة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة تقريباً، لكنه من الممكن أن يصيب البالغين والكبار في بعض الأحيان. ويتسبب عن طريق التأثر بأحد الفيروسات المعروفة باسم «VZV»، وعادة ما يؤدى إلى ظهور أعراض على الطفل، منها الضعف العام، ووجود بثور على الجلد من الوجه وحتى الساق، وغالباً ما يتم شفاء الطفل منة تلقائياً بعد فترة حضانة تمتد أسبوعاً على وجه التقريب، ولا يسبب أية آثار أو ندوب على الجلد إلا التي يتم فيها الاحتكاك الشديد «الهرش»، لكن يتطلب الطفل المصاب بالجديري المائي عناية خاصة من قبل الأسرة حتى يتم الشفاء. فما حقيقة هذا المرض؟

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

الدكتور شريف صقر، أخصائي الأمراض الجلدية، بمركز الأمير الطبي في أبوظبي، يوضح حقيقة المرض، ويقول: «عادة ما يبدأ الجديري المائي بارتفاع في درجة حرارة الطفل وصداع وآلام في الجسم، وبعد ذلك مباشرة يظهر طفح جلدي أحمر اللون، يبدأ في منطقتي الوجه والبطن، ثم ينتشر في بقية أجزاء الجسم، يمكن أن يصل إلى داخل الفم وفروة الرأس، ويصاحبه شعور شديد بالحكة «الهرش»، وعادة ما يكون الطفح الجلدي على شكل فقاقيع «بثور» صغيرة ممتلئة بسائل شفاف اللون. وتختلف شدة الانتشار وكمية الفقاقيع من طفل لآخر، فهناك عدة عوامل من الممكن أن تؤثر مثل حساسية الجلد، والحالة العامة للجهاز المناعي، وعمر الطفل، حيث تكون شدة المرض في الأطفال الأصغر سناً أكثر من الأعمار الأكبر».

العدوى

كما يوضح الدكتور صقر أن الفيروس المسبب للجديري المائي من الفيروسات شديدة الانتشار، وتنتقل العدوى عن طريق الهواء، التنفس، العطس والسعال، لذلك من الممكن جداً أن تنتقل العدوى للأطفال عن طريق الحضانة والروضة والمدرسة، ويكون حامل المرض معدٍ بمجرد ظهور المرض وحتى أسبوع بعد الشفاء، كذلك يعتبر الجديري المائي من الأمراض التي تصيب الجسم مرة واحدة فقط، بمعني أنه إذا سبق وأصيب به الطفل، فهو في مأمن من الإصابة به مرة أخرى، وحيث يصاب 90% من الحالات عن طريق الطفل المصاب بالجديري المائي، ولا تظهر أعراضه على الطفل إلا بعد يومين أو ثلاثة من الإصابة، ويكون في الطور المعدي من الطفل المصاب. وتنتقل الإصابة أيضاً بواسطة القشور التي تتطاير من الطفل المصاب بعد تماثله للشفاء، لذا يجب عزل الطفل المصاب عن إخوته الآخرين.

وإذا ما ظهرت أعراض «الجديري المائي» على الطفل، فعلى الأسرة أن تبادر إلى التوجه مباشرة إلى الطبيب المعالج للتشخيص والتأكد من المرض، ولأنه مرض فيروسي، فعادة ما يتم العلاج بالمواد المضادة للفيروسات، ولن يتم اللجوء إلى المضادات الحيوية، إلا في حالة ما إذا أصيب الحلق بالبكتيريا نتيجة انتشار الطفح فيه، وقد ينصح الطبيب المريض ببعض الأدوية الخافضة للحرارة، ومضادات الهستامين، للتقليل من الإحساس بالحكة، وبصفة عامة قد يستغرق العلاج أسبوعين، ويفضل خلالهما عدم اختلاط الطفل المريض خلالها بأطفال آخرين لعدم نقل العدوى ويكون قرار عودة الطفل للمدرسة أو الحضانة إلى الطبيب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا