• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كرم الشخصيات المحتفى بها

كرم الشخصيات المحتفى بها سلطان يشهد انطلاق الدورة الـ 16 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، في قاعة المدينة الجامعية، حفل انطلاق فعاليات الدورة الـ 16 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي يقام بتنظيم من معهد الشارقة للتراث تحت شعار «جُحا تراث إنساني مشترك».

واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أعقبهما كلمة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث التي قال فيها: «يعود ملتقى الراوي في نسخته السادسة عشرة ليؤكد مكانة الشارقة الثقافية، ودورها الرائد في الثقافة العربية والعالمية، فهي بيت المثقفين العرب وحاضنة التراث العربي التي لم تتخلَ عنه يوماً، فسلطان السند والمدد، ضمير الاتحاد لا يتوانى عن تقديم الغالي والنفيس للثقافة والمثقفين وللتراث العربي، فقد أصبحت الشارقة في عهده مركزاً للثقافة والعلم والفن». واصفاً الملتقى بأنه «لفتة شارقية مميزة، تضاف لسجل حافل من الألق الشارقي الإماراتي، فبعد أن كان هذا الملتقى إماراتياً خليجياً، أصبح عربياً ثم دولياً، أما الراوي هنا لم يعد محلياً مغموراً، بل أصبح راوياً وإخبارياً دولياً يجوب العالم ليحكي حكاياته ويبث رواياته».

ولفت المسلم إلى أن اختيار شعار (جحا تراث إنساني مشترك) جاء لما لهذه الشخصية من تأثير على الأطفال والكبار، موضحاً أن اختيار المملكة العربية السعودية الشقيقة ضيف شرف الملتقى جاء «لما تحويه المملكة من إرث حضاري ومكانة مرموقة للراوي والرواة، يمثلها الأستاذ الدكتور سعد الصويان الباحث المرموق. كما نكرم الأستاذ ربيع عنبر الباحث العُماني الفذ الذي رهن نفسه للتراث البحري لمدينة صور العريقة، والدكتور محمد رجب النجار (رحمه الله) الباحث الذي أثرى المكتبة العربية بكتب قيمة، منها جحا العربي والشطار والعيارين».

تلا ذلك كلمة ضيف شرف الملتقى الدكتور سعد الصويان من المملكة العربية السعودية، عرض من خلالها تجاربه الشخصية وبحوثه العلمية التي انشغل بها لإحياء التراث والمحافظة عليه، وقال: «ما أحوجنا إلى إحياء فنوننا الشعبية وصقلها وتقديمها للعالم بأسلوب عصري، حيث إنها مظهر من مظاهر القوة الناعمة التي لو أحسنّا توظيفها لتحولت إلى أداة بالغة التأثير من أدوات الصراع الحضاري». وأضاف: «أدوات القوة الناعمة أدوات بناءة غير مدمرة، فهي جزء من التراث الإنساني المشترك الذي يشكل جسراً للتواصل والتفاهم بين الشعوب، والذي يسهل تقبله من الآخر لأنه يثري حياته ولا يهدد وجوده». واختتم الصويان كلمته بالثناء على دور الشارقة في حفظ وصون ودعم مختلف أشكال الفنون والآداب والتراث تحت ظل قيادة صاحب السمو حاكم الشارقة، ومشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به سموه من خلال مؤلفاته العديدة التي تحفظ للمكان والزمان تاريخه ومكانته وحقائقه.

وتخلل حفل الافتتاح مجموعة من العروض الحركية والمسرحية والإنشادية، بالإضافة إلى عرض فيلم تسجيلي حول حياة وسيرة جحا.

تفضل بعدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يرافقه عبد العزيز المسلم، بتكريم الشخصيات المحتفى بها في هذه الدورة وهم: الدكتور سعد الصويان والسيد ربيع عنبر والمغفور له بإذن الله تعالى الدكتور محمد رجب والمغفور له بإذن الله تعالى سليمان الكابوري والمغفور له بإذن الله تعالى عبد الله الأحبش. شهد الحفل إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وسالم يوسف القصير رئيس هيئة تطوير معايير العمل، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وكبار الشخصيات، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة، وممثلي المؤسسات الثقافية والتراثية من مختلف أقطار العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا