• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الغضب الأزرق !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

يشعر المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي بالخجل، ليس لهزائم تشيلسي تحت قيادته فحسب، بل لأسباب تتعلق بانهيار المنظومة الدفاعية، في الوقت الذي يشتهر المدرب الإيطالي، مثل أبناء مدرسته بالفكر الدفاعي الجيد، فقد استقبل مرمى الفريق اللندني 12 هدفاً في 4 مباريات، وكانت الهزيمة الأخيرة بثلاثية بيضاء على يد الغريم اللندني الآخر آرسنال سبباً في غضب كونتي العارم.

كونتي، وفقاً لما تؤكد التقارير الإنجليزية سوف يبدأ حملة التطهير في صفوف تشيلسي، خاصة عناصر الدفاع الذين يقدمون مستويات سيئة لا تتناسب مع المدرسة التدريبية للمدرب الإيطالي، فقد اعتاد كونتي على تألق كيليني وبونوتشي وغيرهما من نجوم اليوفي وإيطاليا، ولكنه يشعر بالصدمة من تدني مستوى جاري كاهيل وبرانيسلاف إيفانوفيتش، وغيرهما من عناصر الدفاع في تشيلسي.

الصحافة الإنجليزية أكدت أن كونتي سوف يبدأ في التخلص من هؤلاء اللاعبين تدريجياً، حيث من المتوقع أن يدفع بالمخضرم جون تيري في مركز قلب الدفاع حينما يعود من إصابته، فضلاً عن الفرنسي كورت زوما، وبالنظر إلى اقتراب تيري من نهاية مسيرته، فإن كونتي يعمل على جلب عناصر دفاعية جديدة.

والمفاجأة القادمة قد تتمثل في استبعاد العائد دافيد لويز في ظل تراجع مستواه هو الآخر، ما يعني أن غضب كونتي يشمل جميع المدافعين، وبعد أن فشلت محاولات التعاقد مع بونوتشي مدافع اليوفي، وكوليبالي مدافع نابولي، تتجه النية لجلب كين لاعب بيرنلي، وبن جيبسون لاعب ميدلزبره، مع بقاء خيارات التعاقد مع مدافعين أكثر شهرة وخبرة من خارج الدوري الإنجليزي مطروحة بقوة، خاصة أن خطط كونتي تعتمد في الأساس على التأمين الدفاعي والانضباط في أداء المهام الدفاعية بشكل عام.

كونتي الغاضب بشدة من فريقه، خاصة عناصر خط الدفاع، لم يتردد في فتح النار على الجميع، حيث قال إن تشيلسي لديه فريق رائع على الورق فقط، ويبدو أن غضب المدرب الإيطالي له ما يبرره، فقد أصبح يحقق أرقاماً قياسية سلبية مع النادي اللندني، حيث لم يعرف الهزيمة في مباراتين متتاليتين طوال 7 سنوات، ولكنه تعرض لهذا المأزق مع تشيلسي بسقوطه أمام ليفربول وآرسنال وتراجعه للمركز الثامن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا