• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قدم أسوأ بداية منذ 5 مواسم

كريستيانو يبحث عن «الرد الحاسم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ بداية هذا الموسم، لم يعد «كريستيانو رونالدو» هو «كريستيانو رونالدو» الذي عرفه العالم كله في أروع أيامه عندما كان شاباً يافعاً يصول ويجول في الملاعب مثلما كان حاله مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وأيضاً في سنواته السابقة مع النادي الملكي.. فقد أصبح «الدون» منذ الإصابة التي لحقت به خلال مباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية الأخيرة «يورو 2016» خارج نطاق الخدمة الفعلية منذ عودته إلى الملاعب بعد شفائه من هذه الإصابة.. أين انطلاقاته الصاروخية؟ أين مراوغاته المفيدة؟ أين تسديداته التي لا تصد ولا ترد؟ كل هذا تراجع وانحسر ولم نر شيئاً منه على امتداد ست جولات في الدوري الإسباني «الليجا».. فهل تلك الإصابة اللعينة هي السبب أم «إرهاق السنين» واللعب المستمر دونما توقف أو راحة خصوصاً أنه يعشق أن يكون أساسياً في كل المباريات ويكره مغادرة الملعب إلا مع صافرة الحكم؟!

هل عامل السن (31 سنة) لعب دوراً أساسياً في هذا التراجع الذي ينذر بقرب «أفول نجمه» وهو الذي لطالما أسعد الملايين بأهدافه ولياقته العالية وانطلاقاته الرائعة وصواريخه العابرة؟ هل يتصور أحد أن يمر من الموسم الكروي الجديد 6 مباريات في الدوري الإسباني «الليجا» ولا يسجل فيها رونالدو سوى هدف واحد فقط (في مرمى فريق أوزاسونا)؟ إنها أسوأ بداية له -على حد قول موقع «جول» الفرنسي- منذ وصوله إلى ريال مدريد موسم 09/ 2010 قادماً من مانشستر يونايتد وكان وقتها أغلى صفقة في العالم.

لقد اعتاد رونالدو على تحطيم الأرقام القياسية ولكنه ها هو يحطم رقماً قياسياً سلبياً بعدم تسجيل سوى هدف واحد في 6 مباريات منذ بداية الموسم في «الليجا»، بينما كانت أسوأ بداية له من قبل في موسم 10/ 2011 عندما لم يسجل سوى ثلاثة أهداف في أول 6 مباريات. أما أفضل بداية له فيرجع تاريخها إلى موسم 14/ 2015 عندما سجل عشرة أهداف في أول 6 مباريات في «الليجا».

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة حالياً وتردده جماهير الـ«سانتياجو برنابيو» وعدد من خبراء الكرة: هل هذا التراجع وقتي وعابر أم أنه سيستمر طوال الموسم؟ أو بمعنى أدق: هل بدأ فعلاً «العد التنازلي» لنهاية «أسطورة» كروية؟ أم أن رونالدو قادر على الرد مجدداً على منتقديه في الملعب ليثبت لهم أنه ما زال قادراً على العطاء لسنوات قادمة مثلما كان يردد دائماً أنه يتعين على فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد، أن يمد عقده لعشر سنوات قادمة؟!

موقع «جول» يرى أنه بمقدور كريستيانو الرد على هذه الانتقادات، إذ ربما يكون رده حاسماً في الملعب اليوم في المواجهة المهمة ضد فريق بروسيا دورتموند الألماني في دور المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج». أما إذا ما استمر حاله على ما هو عليه من التراجع، فإنه سيدفع المزيد من الجماهير إلى المطالبة بتغييره في المباريات القادمة أو بجلوسه على «دكة البدلاء»، مثلما أيدت نسبة كبيرة من هذه الجماهير (أكثر من 83%) قرار زين الدين زيدان المدير الفني للريال، بتغييره قبل نحو عشرين دقيقة من نهاية مباراة لاس بالماس (2/2) في الجولة السادسة للدوري الإسباني يوم السبت الماضي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا