• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتناول قمة كامب ديفيد التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب ومواجهة التدخلات الإيرانية

أوباما لخادم الحرمين: ملتزمون بالدفاع عن أمن المملكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

الرياض واشنطن (وام، وكالات) استعرض خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الاميركى باراك أوباما، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في المنطقة. وطبقا لوكالة الأنباء السعودية (واس) ، فقد أعرب الرئيس الأميركي خلال الاتصال عن ترحيبه باستقبال سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لقمة كامب ديفيد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، وبسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وذلك بسبب انشغال خادم الحرمين الشريفين بالهدنة الإنسانية في اليمن وافتتاحه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتمنى الرئيس اوباما التوفيق لخادم الحرمين الشريفين في نجاح جهود المملكة في إيصال المساعدات للشعب اليمني. وأكد القائدان على تطلعهما لتحقيق نتائج إيجابية في قمة كامب ديفيد وأن تؤدي إلى نقلة نوعية في العلاقات بين دول مجلس التعاون وأميركا. كما عبرا عن أملهما في أن تؤدي مباحثات 5+1 مع إيران إلى منعها من الحصول على السلاح النووي. وجدد أوباما التأكيد على التزام بلاده بالدفاع عن أمن السعودية من أي اعتداء خارجي. وأبدى القائدان تطلعهما للاجتماع في وقت قريب من أجل التشاور والتنسيق حيال الأمور ذات الاهتمام المشترك. ونوه الزعيمان في اتصالهما بمتانة وعمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين منذ الاجتماع التاريخي الذي جرى بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن والرئيس فرانكلين روزفلت وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على كافة المجالات. من جانب آخر، قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير إن قمة كامب ديفيد التي ستعقد غدا الخميس بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الاميركي ستركز على ثلاثة محاور رئيسية تتناول التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الإقليمية ومن ضمنها التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، وبين أن الهدف من القمة هو الانتقال بالعلاقات القوية والاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية إلى مستوى أعلى. وأضاف الجبير في لقاء مع عدد من الصحفيين الليلة قبل الماضية في مقر السفارة السعودية بواشنطن، نقلته وكالة الانباء السعودية أمس، أن «تعزيز التعاون العسكري بين أميركا ودول الخليج العربي يتضمن تسهيل نقل التقنية والسلاح والتدريب والتمارين المشتركة وتعزيز القدرات العسكرية لدول الخليج بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الفنية في هذا السياق». وبين «أن المحور الثاني في القمة يتناول مكافحة الإرهاب ومناقشة المزيد من الإجراءات لتعزيز العلاقات الثنائية في هذا الجانب»، كما يتعلق المحور الثالث بكيفية مواجهة التحديات الإقليمية وكيفية المضي قدما فيما يتعلق بالأوضاع في لبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا وتعزيز جهود الجانبين بخصوص تحقيق الاستقرار في هذه الدول، وكيفية مواجهة تدخلات إيران في شؤون المنطقة في كل من لبنان وسوريا واليمن وفي أماكن أخرى من المنطقة. وأضاف «نرى دعمًا إيرانيًا لمنظمات إرهابية وتسهيلًا لأعمال منظمات إرهابية، لذلك سيكون التحدي هو في كيفية تنسيق الجهود الأميركية الخليجية بشكل جماعي من أجل مواجهة هذه التحركات العدوانية من جانب إيران». وأشار إلى أن الجانب الأميركي سيقدم للجانب الخليجي شرحًا عن مباحثات الملف النووي الإيراني. وأكد الجبير أن «مشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في حدث خارج المملكة العربية السعودية في نفس الوقت هو أمر غير مسبوق، ودليل على الأهمية التي توليها المملكة لقمة كامب ديفيد». وقال إن «مجالات المحادثات خلال القمة وهي الشؤون الأمنية والعسكرية والمحاور الأخرى، هي من مسؤوليات ولي العهد ووزير الداخلية المسؤول عن الأمن ومكافحة الإرهاب ووزير الدفاع المسؤول عن الشؤون العسكرية، وعقد القمة يعبر عن الاتفاق بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية فيما يتعلق بنقل العلاقات بين أميركا ودول الخليج العربي إلى مستوى مختلف». وأكد أن قمة كامب ديفيد ستركز على استكشاف وسائل تعزيز العلاقات الأميركية الخليجية ونقلها إلى مستوى أعلى مما كانت عليه في الماضي، مشيرًا إلى توقعه بوجود مجموعات عمل ضمن القمة تعمل على عدد من القضايا مثل العسكرية والأمنية ونقل التقنية وتكثيف التدريبات العسكرية والتمارين المشتركة. وفي رد على سؤال عن طرق مواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، أوضح وزير الخارجية السعودي، قائلًا « كلا الجانبين السعودي والأميركي ينظران إلى أفضل ما يمكن أن يقوما به معا لمواجهة أنشطة إيران السلبية في الشرق الأوسط، وما الذي يمكن أن نقوم به لمواجهة ما تقوم به إيران في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن. لدينا بعض الأفكار التي سنقدمها وأنا متأكد من أن الإدارة الأميركية لديها أيضا بعض الأفكار التي ستقدمها في قمة كامب ديفيد». وفي الشأن اليمني، بين أن وقف إطلاق النار في اليمن لمدة خمسة أيام لإيصال المساعدات الإنسانية في اليمن قابلة للتمديد إذا نجحت وإذا لم ينخرط الحوثيون وحلفاؤهم في أنشطة عدائية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا