• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منتجع كامب ديفيد استضاف أهم أحداث القرن الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

واشنطن (وكالات)

شهد منتجع (كامب ديفيد) الرئاسي الذي يستضيف غدا قمة خليجية - أميركية، احداثا سياسية بارزة خلال القرن الماضي لعل أبرزها واشهرها لقاء الرئيس المصري السابق أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحين بيجن الذي استمر ل 13 يوما واسفر عن أولى معاهدات السلام بين إسرائيل ودولة عربية عام 1979 تحت ولاية الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر. كما اشتهر (كامب ديفيد)، الذي يتميز ببعده عن الأضواء ووسائل الاعلام المحلية والعالمية رغم قربه من العاصمة الأميركية واشنطن التي يبعد عنها حوالي 100 كيلومتر الى الشمال الغربي ، بالاعلان عن انطلاق عملية عاصفة الصحراء التي تصدت للغزو العراقي على دول الكويت عام 1990 بعد ان كانت الأمم المتحدة قد حددت تاريخ 15 يناير موعدا نهائيا لسحب القوات العراقية "بالكامل" من الأراضي الكويتية. وتدخلت قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة ورئيسها آنذاك جورج بوش (الأب) لرد العدوان والدفاع عن دولة الكويت ليتم تحريرها خلال 40 يوما. وشهد المنتجع الذي يعتبر قاعدة عسكرية والذي أنشئ في ولاية (ماريلاند) داخل حدود محمية عام 1938 ، عددا من المحادثات التاريخية شملت لقاء الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور وزعيم الاتحاد السوفييتي نيكيتا خروتشوف في بدايات الحرب الباردة وبعدها عام 1973 عندما استضاف الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في المنتجع القائد السوفييتي ليونيد بريجنيف. كما استضاف الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلنتون عام 2000 محادثات بين الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات ورئيس وزراء إسرائيل آنذاك ايهود باراك باءت بالفشل بعد ثلاثة أسابيع بسبب مطالبات لم ترض الجانبين. ومن اللقاءات الرئاسية المهمة التي شهدها (كامب ديفيد) لقاء رئيس الولايات المتحدة السابق جورج بوش عام 2007 مع الرئيس الأفغاني آنذاك حامد كرزاي والتي تم خلالها رسم سياسة التعاون الامني والتصدي لحركة (طالبان). كما استضاف المنتجع عام 2012 الاجتماع الـ 38 للدول الصناعية الثماني الكبرى (جي 8) والذي بات يعرف حاليا بسام (جي 7) بعد التصويت على اقصاء روسيا بسبب دورها في زعزعة أمن اوكرانيا وقرارها ضم جزيرة القرم. وينقسم المنتجع الواقع في محمية (كاتوكن ماوتنن بارك) التي تبلغ مساحتها 21 كيلومترا مربعا الى قسمين رئيسيين هما منطقة (أسبن) التي تضم مقر إقامة الرئيس الأميركي وعائلته وأربعة فلل للضيوف فيما تضم منطقة (لوريل) التي تقع إلى شمال اسبن مبنى رئيسيا فيه مكتب الرئيس الأميركي وقاعات الاجتماعات الرئيسية وغرف طعام وغيرها من الخدمات الترفيهية للزوار تحيط به سبع كبائن أخرى تحتوي على غرف وصالات لاستقبال الضيوف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا