• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وعد بإنهاء كل الصعوبات قبل «إندونيسيا 2018»

الفهد: الإمارات شريك مُهم في المجلس الأولمبي والدورات الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

دانانج (الاتحاد)

أشاد الشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بالجهود التي تبذلها الإمارات، من أجل إنجاح الدورات التي تقام تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي.

وقال الفهد: «نشكر الجهود المقدرة التي تقوم بها اللجنة الأولمبية الإماراتية، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لإنجاح الدورات الرياضية الآسيوية، والذي يعكس المشاركة الإيجابية التي تحققها الفرق الرياضية الإماراتية، واليوم نحن نتابع بكل الفخر الإنجازات التي تحققها رياضة الجو جيتسو في النسخة الحالية من دورة الألعاب الشاطئية الخامسة في فيتنام».

وأضاف: «لقد أصبحت الإمارات كذلك عنصراً فعالاً ونشطاً في المجلس الأولمبي الآسيوي، سواء من خلال الحضور الدائم لجلسات الجمعية العمومية، وكذلك تقديم المقترحات والأفكار التي تساهم في تعزيز الرياضة بشكل عام في القارة الصفراء، واليوم نحن نفتخر بدولة الإمارات وسط الأسرة الآسيوية لما لها من ثقل في المجالات كافة ، ليس في آسيا فقط وإنما على مستوى العالم كافة».

ولفت: «لقد استمعنا باهتمام للمقترح الذي قدمه الوفد الإماراتي الذي شارك في اجتماع الجمعية العمومية برئاسة ناصر البدور، فيما يتعلق بصعوبة التنقل المتوقعة في الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة عام 2018 في مدينتي جاكرتا وبالمبانج الإندونيسيتين، وقد أيدهم العديد من الدول، لكنني أعد الجميع بأنهم سيشاركون في دورة مثالية خالية من أي مشاكل».

وشدد أحمد الفهد على أن المجلس الأولمبي على حالة الاستقرار في رزنامة دوراته خلال السنوات العشر المقبلة، بعد وقوع الاختيار على مدينة ناجويا اليابانية لتنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2026.

وقال: «إندونيسيا ستستضيف نسخة 2018 في مدينتي جاكرتا وبالمبانج وهانجزهو الصينية ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في 2022، ما يؤكد أن خريطة الطريق للحدث الرئيسي لدينا مستقرة جداً، وقد عبرنا بجهود كل الدول الآسيوية إلى الأمام بشكل منظم ومدروس، لتكون الرزنامة الرياضية لآسيا مزدحمة جداً بالأحداث القارية والدولية».

وكانت الجمعية العمومية الخامسة والثلاثين للمجلس الأولمبي الآسيوي قد أقرت التوصية المرفوعة من المكتب التنفيذي باعتماد عدة مكاتب خارجية للمجلس في المناطق الجغرافية الخمس في القارة الآسيوية وهي: دلهي في الهند (منطقة جنوب آسيا) والماتي في كازاخستان (وسط آسيا) وبانكوك في تايلاند (جنوب شرق آسيا)، والكويت (غرب آسيا) ونانشا في الصين (شرق آسيا)، والذي لا يزال يحتاج إلى إنهاء بعض التفاصيل الفنية في محافظة جواندجونج. وسيكون هناك مكتب فرعي للمجلس الأولمبي الآسيوي أيضاً في إندونيسيا للمساعدة في الاستعدادات لدورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة في مدينتي جاكرتا وبالمبانج عام 2018، فضلاً عن مكتب في العاصمة الأولمبية لوزان بسويسرا. وكانت حكومة الكويت أنهت الاتفاق الدبلوماسي مع المجلس الأولمبي الآسيوي في نوفمبر 2015، بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإيقاف اللجنة الأولمبية الكويتية في نفس العام بسبب خلاف على القوانين الرياضية التي لا تتماشى مع الميثاق الأولمبي والاتحادات الرياضية الدولية.

وكلفت الجمعية العمومية للمجلس المكتب التنفيذي بالقيام بزيارات إلى الدول المرشحة لاستضافة المقر الجديد للمجلس الأولمبي الآسيوي، على أن يتم اختيار الدولة المستضيفة للمقر الجديد للمجلس الأولمبي خلال اجتماع مجلس إدارته المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا