• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جماعات يهودية تقتحم المسجد الأقصى

وزير خارجية إسبانيا يستعجل إعمار غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

عبد الرحيم الريماوي

عبد الرحيم الريماوي، وكالات (رام الله، القدس، غزة)

دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا خلال زيارة إلى قطاع غزة الثلاثاء إلى الإسراع في إعادة إعمار غزة، حيث التقى عائلات فلسطينية تدمرت منازلها في هجوم الجيش الإسرائيلي الصيف الماضي. وفي مؤتمر صحفي عقده في مدرسة البحرين التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأنروا»، قال الوزير بالإسبانية مع ترجمة فورية إلى العربية: «يجب أن يكون التوجه الدولي سريعاً لإعادة إعمار قطاع غزة... مأساة حقيقية يعيشها الناس في القطاع ويعانيها كلهم الإحصائيات كبيرة للضحايا والجرحى وهدم المنازل».

ويقيم في مدرسة البحرين نحو ألف فلسطيني غالبيتهم من منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة لجأوا إلى المكان بعدما أن تدمرت منازلهم في الحرب التي استمرت خمسين يوماً. وأشار الوزير إلى أنه حسب الإحصائيات التي تسلمها، فإن «%50 من السكان في قطاع غزة تحت خط الفقر»، مشدداً على أن «الشعب الإسباني قدم مساعدات إلى غزة وسيستمر في تقديم المزيد». كما طالب إسرائيل بـ«رفع الحصار عن قطاع غزة»، مبيناً أن «إسبانيا مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطين، إلى جانب إسرائيل في إطار حل الدولتين».

من جهته، اعتبر مفوض الاونروا بيير كرهينبول في المؤتمر الصحافي أن «تأخير عملية إعمار قطاع غزة سيكون له نتائج سلبية». وأوضح أن الاونروا «دفعت 70 مليون دولار لأكثر من 40 ألف أسرة بدل إيجار وتعويض لأصحاب المنازل المتضررة بصورة جزئية بسيطة». ومنتصف الشهر الماضي، حذرت اونروا من أنها لن تكون قادرة قريباً على توفير إعانات للعديد من الأسر الفلسطينية التي فقدت منازلها بسبب النقص في الأموال. ولدى وصوله صباحاً إلى غزة، جال الوزير الإسباني في منطقة الشجاعية، حيث شاهد مئات المنازل المهدمة كلياً أو جزئياً. وكان الوزير التقى رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، ووقع اتفاقيتي «شراكة وتعاون» مع رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني الاثنين في رام الله بالضفة الغربية، وفق وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

من جانب آخر، اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة المسجد الأقصى من باب المغاربة أمس بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، وسط هتافات التكبير والتهليل من المصلين وطلبة مجلس العلم والمرابطين بالمسجد، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بالقدس والخليل. ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى عبد المعطى حسن أبو عصب من بلدة السموع، وذلك بعد تفتيش منزله وتكسير محتوياته، كما اقتحم جنود الاحتلال بلدة يطا، وفتشوا منازل الفلسطينيين حسين وشقيقه جعفر محمد حسين الشواهين، وعيسى وشقيقه خليل محمد محمود الشواهين، وعاثوا بمحتوياتها خراباً. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أحمد موسى الخلايلة ومأمون محمد الخلايلة من بلدة السموع، عقب استدعائهم لمقابلة مخابراتها في ما يسمى مركز توقيف «عتصيون» شمال الخليل.وداهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.وفى القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقدسي محمد شوكت الخطيب خلال مغادرته المسجد الأقصى المبارك من باب السلسلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا