• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

500% زيادة في منتسبي «سندي» والتأمين التكافلي يراوح مكانه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

كشفت نتائج فحص الصحة المالية للربع الثالث من العام الجاري لشركة الصكوك الوطنية، أن نسبة كبيرة من المقيمين والمواطنين في الدولة لم تلجأ بعد إلى التأمين التكافلي، وأن نسبة قليلة فقط تلجأ إلى التأمين التقليدي للحماية من الإعاقة، رغم أن خطة «سندي» التكافلية المتوافقة مع أحكام الشريعة التي أطلقتها الصكوك الوطنية في أبريل 2016 حققت زيادة بلغت 500% في عدد منتسبيها.

كما أشارت نتائج الفحص إلى أن 73% من المواطنين الذين شاركوا في فحص الصحة المالية ليس لديهم أي تغطية تكافل على معيل الأسرة، مقارنة مع 27% لديهم تغطية تأمين تقليدي.

وفي شريحة المواطنين أيضاً، كشف فحص الصحة المالية أن 89% من المشاركين ليس لديهم تغطية تكافل للحماية من الإعاقة، فيما 11% لديهم تأمين تقليدي للغاية نفسها.

أما نتائج الجنسيات الأخرى، فكانت أن 83% من المشاركين ليس لديهم تغطية تكافل مقابل 17% لديهم تغطية تأمين تقليدية، 76% من المشاركين ليس لديهم تغطية تكافل للحماية من الإعاقة، مقابل 24% لجأوا إلى التأمين التقليدي للغاية نفسها.

وتضمّن فحص الصحة المالية للنصف الثالث من عام 2016 حيزاً لرصد الاستقرار المالي للمشاركين، فجاءت النتائج إيجابية، حيث أشار 67% من المواطنين، و72% من المقيمين بأنهم يخططون للتخلص من ديونهم مع نهاية العام الحالي مقابل 33% و28% لكل منهم لم يباشروا بعد في أي خطة.

وقال محمد بيطار رئيس الأعمال التجارية لشركة الصكوك الوطنية: «لم تفاجئنا هذه النتائج بقدر ما أكدت لنا أن الوعي بمزايا التكافل لا يزال ضعيفاً في الإمارات، ما يفسر بطبيعة الحال تباطؤ نمو قطاع التكافل بشكل عام».

وقال العميل جايات دبليو الذي حصل على هذه الخدمة: «لم أتوقع أن تتم الاستجابة لطلبي بهذه السرعة.

كنت قلقاً جداً على المستقبل، وعلى الرغم من أني أدخر بانتظام، إلا أنني أخشى على عائلتي التي تعتمد علي في كل احتياجاتها، وفي حال فقدت وظيفتي لأي سبب خارج عن إرادتي، سأعرّض أولادي وزوجتي لمصير مجهول».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا