• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بيل غيتس يشيد بالدور الإماراتي لتقليص الأمراض

2.2 مليار درهم تمويل إماراتي لدعم الأبحاث الطبية عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

طالبت حلقة نقاشية حول الصحة العالمية الجهات المانحة في دولة الإمارات تكريس توجيه الدعم والمنح لمشاريع الابحاث الطبية، بما يساهم في خفض حالات العدوى ووفيات الأمهات والأطفال لتصل إلى مستويات منخفضة عام 2035.

وبينت وزارة التنمية والتعاون الدولي خلال عرض قدمته نجلاء الكعبي الوكيل المساعد لقطاع التعاون الدولي في الوزارة أن دولة الإمارات قدمت 2.2 مليار درهم لدعم مشاريع الأبحاث الطبية، خلال عامي 2011 و2013، وخاصة لدحر الملاريا ومواجهة شلل الأطفال.

وتخلل الورشة عرض نتائج تقرير «لجنة لانسيت للاستثمار في الصحة» بعنوان الصحة العالمية عام 2035 المتمثلة في الحد من معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 16 لكل ألف ولادة حية، والحد من الوفيات السنوية التي يسببها مرض الإيدز إلى 8 لكل 100 ألف شخص، وخفض معدل وفيات السل السنوي إلى 4 لكل 100 ألف شخص.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي «إن دولة الإمارات لعبت دورا حيويا في دعم مشاريع الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونستطيع أن نستنتج من تقرير لجنة لانسيت للاستثمار في الصحة أنه بالرغم من وجود تفاوت في مستويات الصحة العالمية، إلا أنه يقدم حلولاً وخطوات عملية يمكن اتخاذها للتحسين بشكل جذري من مستويات الصحة العالمية خلال فترة قصيرة.»

وناقش المشاركون في الحلقة النقاشية التي حضرها عدد من رؤساء الجهات الإماراتية المساهمة في برامج الصحة العالمية، والممثلين الدبلوماسيين للدول المانحة الوسائل التي يمكن للجهات الإماراتية المانحة للمساعدات الخارجية بواسطتها دعم الجهود الدولية من أجل تحقيق هذه المكاسب الصحية على مدى السنوات المقبلة، وبحث كيفية مساهمة أدوات معالجة البيانات الناشئة والجديدة في دعم اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الاستثمارات الأفضل في الخدمات الصحية، وجدول أعمال التنمية في مرحلة ما بعد 2015.

وأكد بيل غيتس، الرئيس المشارك في مؤسسة بيل وميلندا غيتس في تصريح له أهمية دور دولة الإمارات في تقديم المساعدات المالية التي تساعد على تقليص انتشار الأمراض ودعم الأبحاث الطبية، مشيدا بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لقيادته الحكيمة وشراكاته وإسهاماته الثمينة في إيجاد الحلول لأهم التحديات التي تواجه العالم في المجالين الصحي والتنموي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض