• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي بالبيت العربي في إسبانيا

بوسكيتس: الجذور العربية في إسبانيا تستعيد تاريخها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

احتفت جائزة الشيخ زايد للكتاب بادواردو بوسكيتس مدير البيت العربي بإسبانيا، وقدمه الشاعر المغربي محمد بنيس الذي أكد أن هذا البيت يمثل فضاءً للتلاقي الحضاري بين العرب وإسبانيا، ومركزاً مهماً، من شأنه أن يساهم في التقارب والتواصل. وقال بوسكيتس: «إنه معجب بالفعل بما وصلت إليه إمارة أبوظبي، فهي مكان ممتع يعيش نهضة شاملة في المجالات كافة، ويتأثر ويؤثر بما حوله في هذا العالم، وأن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يمثل منصة علم ومعرفة مهمة في المنطقة العربية كافة والعالم». وأشاد بالتعاون العربي مع البيت الذي يديره سواء من خلال السفارات أو المؤسسات الثقافية الرسمية وغير الرسمية، وقد أثمر هذا التعاون العديد من البرامج التي رأت النور سواء في إسبانيا أو في عدد من البلدان العربية الناشطة ثقافياً. وقال مدير البيت العربي: «لقد سعدنا في نوفمبر الماضي بزيارة وفد يمثل جائزة الشيخ زايد الكتاب الذي اعتمد الإسبانية كلغة حية من لغات الجائزة، فالإسبانية هي ثاني لغة منطوقة في العالم، ويتكلمها الناس كلغة رسمية في أكثر من 20 دولة في العالم، وهذا الغنى أكسبها المزيد من التطور، وأن الترجمة من الإسبانية إلى العربية جعل البيت ينشر العديد من الأعمال، وينظم الكثير من الندوات، ضمن رؤية واضحة تقوم على التعاون بين مختلف الهياكل الثقافية في مختلف أنحاء الوطن العربي، وهو دليل على أن الجذور العربية في إسبانيا تستعيد تاريخها منذ قرون خلت، وأن الثقافة والنشر هما السبيلان لمزيد توطيد العلاقات في مختلف القطاعات في الوقت الذي يصبح فيه العالم قرية صغيرة». وخلص ادواردو بوسكيتس إلى أن البيت العربي يدرّس 100 طالب، مما جعل منه مركز إشعاع مهم، من شأنه أن يخدم الثقافة العربية والإسبانية في الآن نفسه، من خلال تبادل الزيارات وتنظيم الأمسيات والمؤتمرات والمعارض والسهرات التي لا تتوقف على مدار العام، وتشمل مختلف الفنون والآداب، والعديد من البلدان العربية، مثل تونس والمغرب والجزائر ومصر وفلسطين، وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا