• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

توصيات بتبني إجراءات قياسية مقننة لتنفيذ أعمالها

«ملتقى التشغيل»: مناهج كليّات الهندسة والتقنية تحتاج إلى «الصيانة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

علي الهنوري (دبي)

أوصى الملتقى الدولي الملتقى الدولي الثاني عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية، كليات الهندسة التطبيقية والتقنية بإدراج برامج هندسة الصيانة ضمن مناهجها، وطرح دبلومات ودراسات عليا في المجال ذاته.

ودعا الملتقى، الذي انعقد بدبي تحت شعار «الصيانة نحو العالمية»، إلى تبني تطبيق مفهوم الإدارة الشاملة للمرافق وإدارة الأصول والممتلكات بما يحقق التوازن بين أداء مختلف عناصر الخدمات بالمرافق العامة، وإتاحة الفرصة للاستعانة بشركات كمديرين للمرافق على غرار مديري المشاريع، حاثّاً على تشجيع الأبحاث والدراسات في مجال الصيانة من خلال تخصيص جلسة خاصة بالاختراعات والابتكارات في مجال الصيانة خلال الملتقيات المقبلة.

ودعت التوصيات إلى تطوير العمل التشريعي في الدول العربية لتبني إجراءات قياسية مقننة لتنفيذ أعمال الصيانة ووضع خطوات إرشادية لإنشاء مؤشرات الأداء، وإعداد دليل مرجعي قياسي لسياسة إدارة المواد وقطع الغيار يعتمد على سجل الأصول وترميزها وبناء أسلوب فعال لتحديد كميات المخزون ومراقبته، والعمل على تفعيل تطبيق أنظمة المتابعة والاستقراء الذكية لإدارة أعمال الصيانة مثل تقنيات الاستشعار عن بعد.

وحث الملتقى، في ختام فعالياته، على تضمين مشاريع إعادة تأهيل وإعمار المنشآت والمرافق أنظمة واشتراطات الأبنية الخضراء والمستدامة، مؤكداً أهمية وضع منهج ودليل إرشادي لعمليات استخدام المشاريع بعد اكتمالها، بحيث يتضمن توفير كل الوثائق والمخططات وحصر الأنظمة والمعدات بطريقة مرمزة تسهل عملية صيانة وتشغيل المرافق وتضمين عملية التسلم برامج تدريب وتهيئة للجهات التي ستقوم بتشغيل وصيانة تلك المرافق وتوفير الميزانيات اللازمة لذلك.

وتضمن برنامج الملتقى 3 حلقات نقاش، الأولى: بعنوان «خبرات دولية في الصيانة (التجربة السنغافورية)»، والثانية حول النظام الإلكتروني لصيانة الطرق في دولة الإمارات، والثالثة حول الصيانة الفعالة في بلدية دبي.

وتخللت الفعاليات 22 ورشة عمل في مجال التشغيل والصيانة، تناولت: منهج إعداد منظومة تقنين وتقييس الصيانة، وتوجهات الاستراتيجيات الحديثة في صيانة الطرق والرصف، وإدارة المنشآت، وبناء النموذج في مجال الكهرباء.

وناقش الملتقى إدارة مواد وقطع غيار الصيانة في الزمن الرقمي، وأسس بناء منظومة صيانة محوسبة على مستوى المنظمة (حالة تطبيقية على المرافق الصحية)، وإعادة هيكلة صيانة المرافق البلدية لتطوير الأداء، وفحص وإصلاح المباني المعرضة لتأثيرات الهزات الأرضية. وبحث التحكم بمستوى الضوضاء والحفاظ على بيئة العمل، وخلق ثقافة الأداء في الصيانة، والخطوات الأساسية لتطبيق منظومة الصيانة حسب الحالات، والتأهيل العالي في الصيانة وإدارة المنشآت كمدخل للتطوير والتحسين، وأداء الصيانة وفق القياسات العالمية، وإشراك ملاك المنشآت في قرارات الصيانة لاستدامة أدائها، وبناء نظام تدريب في إدارة أعمال الصيانة، والمزج بين التدريب الأكاديمي والمهني لما بعد 2014، وإدارة المنشآت المتقادمة «مشروع سالفو»، ومعاينة وتقويم المرافق الصحية بهدف تحديثها وإعادة تأهيلها، وأساسيات التخطيط الاستراتيجي الحديثة لقسم هندسة الطبية الحيوية، وبناء منظومة الصيانة: نظرة عالمية، وتحسين الموثوقية في الصيانة من خلال الفحص والاستبدال الوقائي ولإحلال ومتابعة الحالة، والاتجاهات الحديثة لاستراتيجيات طرق استلام المشاريع بما يحافظ على المرافق، والتمثيل الرقمي لمعلومات المباني (BIM) ودورة في الحفاظ على دورة حياة المرافق.

وخلال الملتقى، تم توقيع 5 اتفاقيات تعاون مع عدة جهات تمثلت في: اتفاقية تعاون بين المعهد العربي للتشغيل والصيانة مع وزارة الأشغال العامة، واتفاقية في مجال الدراسات العليا بين المعهد العربي للتشغيل والصيانة وجامعة كرانفيلد البريطانية في مجال الدراسات العليا. أما الاتفاقية الثالثة، فكانت بين المعهد العربي للتشغيل والصيانة وجمعية إدارة المرافق بالشرق الأوسط، بينما وقع الرابعة المعهد العربي للتشغيل والصيانة وجامعة سبسي السويسرية، بينما تمثلت الخامسة للتشغيل والصيانة وأكاديمية الشارقة للبحوث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض